NAIMA-IMZILNES-DADES  Index du Forum
NAIMA-IMZILNES-DADES
Bienvenu(e) à Imzilnes de Dadès - Un espace de rencontre, d'information et d'échange culturel libre ouvert à tout le monde
FAQSearchMembersGroupsRegisterProfilePM'sLogin/Out


CULTURE LITTERAIRE

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    NAIMA-IMZILNES-DADES Index du Forum -> CULTURE GENERALE
Voir le sujet précédent :: Voir le sujet suivant  
Auteur Message
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Mar Sep 25, 2007 10:53 am    Sujet du message: CULTURE LITTERAIRE Répondre en citant

الأمازيغيـة التي نريـد

هناك منهج يتعين أن يتقيد به الناشطون في الأمازيغية، يجب أن يقوم على الحكمة التي تقتضي التزام الحق والصدق، وهناك انحراف عن المنهج نجده في ما نقرأه ونسمعه اليوم من كلام ينفر ولا يبشر، أفضى بأصحابه إلى ضد المقصود، لأنه أفضى بهم إلى الإساءة إلى عناصر هي بالقطع من الأركان في الكيان الأمازيغي

هناك إذن كلام تردده الألسنة والأقلام بتكرار، يلون أمازيغيتنا بألوان تغريبية يجد فيه سامعه أو قارئه من الدعوة إلى الفرنكفونية والعلمانية أكثر مما يجد من الدعوة إلى الأمازيغية

ونختصر هنا كثيرا من الكلام لنقول إن للأمازيغيين دينا سماويا، هو الإسلام الذي أقبلوا عليه طوعا وبالإجماع، وأحبوه حب الإنسان لأصوله وفروعه، حتى تطلعوا إلى أن تكون لهم صحبة بنبيه عليه أزكى الصلاة والسلام

وإذا قلنا إن الإسلام محبوب ومحترم من الأمازيغيين على هذا النحو، فإن ذلك يستتبع حتما أن تكون للغة العربية في نفوسهم المنزلة والقدر، ليس لأن العرب أجبروهم على التعلق بها، أو لأنها لغة غالبهم التي غلبت لغتهم ونحّتها، لكن لأنها لغة القرآن الذي أحبوه واحترموه وقدسوه. فوجود العربية وبقاؤها إلى اليوم ناتج عن احترام اكتسبته من كونها لغة دينهم وقرآنه العظيم، وليس ناتجا عن أي سبب آخر من الأسباب الماديــــة والمعنــــوية الــــــتي تستعملهــــــا الثقافات والحضارات الغالبة، حين تستعمل القهر والقمع لفرض نفسها على المغلوب، كما يتوهم أو يتخيل الكثيرون في قياس فاسد، إذ لو كان هذا الافتراض صحيحا لبادرت الدول الأمازيغية التي آلت إليها السلطة ببلادنا أكثر من مرة إلى طرد اللغة العربية من ألسنة الناس وأقلامهم... فوجود العربية لم يكن ناتجا عن فعل عدائي قهري

إن كل قول يريد أن ينازع في هذه الحقائق إنما يسعى إلى الإضرار بالأمازيغية والأمازيغيين، لأنه يسعى إلى تجريدهم من ركن ركين في هويتهم ومن ماض مجيد رسخ في كيانهم لمدة تفوق ألف عام، وهو أعز ما يملكه الأمازيغ في تاريخهم لأنهم أعزوا فيه الإسلام دين الإنسانية الخالد وأعزهم

والظهور والنهوض والإحياء الذي نريده للأمازيغية بلغتها وتاريخها وآدابها ليس ضروريا لقيامه وانبعاثه أن يتخلى الأمازيغيون عن هذا الماضي العظيم الثمين ويخلعوه عنهم، لأن الإسلام لم يكن أبدا في تاريخه الطويل مع كل الناس والأجناس ضدا على قومياتهم وخصائصهم بكل ما تتضمنه وتشمله من تاريخ وآداب وتقاليد وأعراف، وواقع المسلمين اليوم بقومياتهم ولغاتهم المختلفة شاهد على ذلك. إذ بهذا كان دينا إنسانيا يوجب الإيمان بكل الأنبياء ويدعو كل الشعوب والقبائل إلى الاجتماع على كلمة سواء والإجماع عليها، تكون هي النسب المعنوي الذي يجمعهم بجانب النسب الآدمي المادي

إن هذا الماضي الإسلامي العظيم للأمازيغيين لا بد ونحن نسعى لإحياء الأمازيغية من أن يحملنا، ونحن جزء من هذا العالم الإسلامي المكلوم المظلوم، على أن نتطلع إلى أمجاده الشريفة المشرفة، العزيزة المعزة، عسى أن نجد فيه بعض الأمل المعزي المشجع على الثبات. وإن الأمازيغي المسلم اليوم إذا أخذ يتأمل حاله وحال أمته بحثا عن العلاج والإنقاذ لا بد أن تهفو به النفس إلى ماضي الأمازيغيين مع الإسلام، وما قدموه من إنجاد وتعضيد لكل الجوانب الحضارية والدفاعية الجهادية... وستتشوف نفسه إلى بعض الشخصيات الأمازيغية التاريخية والفكرية والقيادية التي توجب المناسبة تذكرها وتذكر ما كان لها من جد وجهد وحزم وعزم

إن نفس الأمازيغي لجدير بها أن تتطلع إلى نماذج من علمائه الأسلاف، في درجة الإمام الحسن اليوسي، الذي وظف علمه في النضال الاجتماعي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصدع بذلك... وإن نفس الأمازيغي لتتطلع اليوم إلى شخصية قيادية في عظمة أمير المسلمين يوسف بن تاشفين، في جده وحزمه وغيرته

إن كل كلام يسعى لأن يذكرنا بماضينا السابق عن الإسلام لأجل أن ينسينا أو يستهين بالماضي الإسلامي للأمازيغيين، أو لأجل أن يفضل ذلك على هذا لهو من الباطل الزهوق الذي يجب المبادرة إلى دحضه ونسخه بالحقيقة التي يجب أن تستقر وحدها في الأذهان

إن مما لا ريب فيه أنه سيكون كارثة خطيرة أن ينشأ بين الأمازيغيين جيل يذكر ماضيهم وهم تحت الحكم الفينيقي والروماني والبيزنطي، وينسى ماضيهم المشرف العظيم بعد أن دخلهم الإسلام ودخلوه. إن في هذا إهانة لهويتنا الأمازيغية قبل أي شيء آخر، لأن التاريخ الأمازيغي الإسلامي جزء من كيانها صنعه أهلها بجد منهم واجتهاد وجهاد وامتد أزمانا وصلت اليوم إلى 14 قرنا، ومن شأن حذفه من حياتنا الأمازيغية أن يجردها من الشطر الأكبر والأهم من كيانها الكبير

أحمد باكو
عن كتاب ''الهوية الأمازيغية: دفاع وترشيد''/بتصرف
_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Mar Sep 25, 2007 1:42 pm    Sujet du message: Répondre en citant

كن طبيب نفسك

رُبَّ طبيب أخطأ، ورُبَّ طبيب أصاب
ولكنَّ الصحة ترفُض الخطأ
ووظائف الجسم ترفض الخطأ
فكن طبيب نفسك ما أمكن
كُلْ من الطعام ما يكفي
لا تُكْثِرْ منه حتى التُّخمة
قلِّلْ من العقاقير ما أمكنك لأنَّ في بعضها ما يقتُل
وفي البعض الآخر خير وشر
توسل بالطبيعة مُداويةً وشافيةً: الشمس والهواء
الماء والخلاء. الشجر والثمر
الطبيعة أوْجدَت فيك جُنْداً يُقاومون ويُناضلون وينتصرون
فلا تكبت هؤلاء الجنود بالعقاقير ليبقوا حماة لأجهزتك وأعضاء جسمك
كن طبيب نفسك لتعيش عمرا طويلا ولترْفُلَ بأثواب الصحة
فإن فعلت، تستحق التهنئة والتقدير، وإلا


عن كتاب : كن طبيب نفسك
_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Mer Sep 26, 2007 12:36 pm    Sujet du message: Répondre en citant

حوار بين وردة ولؤلؤة

ذات يوم التقت وردة جميلة رائعة الجمال شذية الرائحة جذابة
الألوان بلؤلؤة لا يبدو عليها شيئاًًً من هذه الصفات فهي
تعيش في قاع البحار
تعرفا على بعضهما

فقالت الوردة

عائلتنا كبيرة فمنا الورد ومن الأزهار ومن الصنفين أنواع كثيرة لا أستطيع أن أحصيها يتميزون بأشكال كثيرة ولكل منها رائحة مميزة وفجأة علَتِ الوردة مسحَةُ حزن

فسألتها اللؤلؤة: ليس فيما تقولين ما يدعوا إلى الحزن فلماذا أنت كذلك؟

ولكن بني البشر يعاملونا بإستهتار فهم يزرعوننا لا حبا لنا ولكن ليتمتعوا بنا منظرا جميلا ورائحة شذية ثم يلقوا بنا على قارعة الطريق أو في سلة المهملات بعد أن يأخذوا منا أعز ما نملك النظارة والعطر

تنهدت الوردة ثم قالت للؤلؤة: حدثيني عن حياتك وكيف تعيشين ؟؟ وما شعورك وأنت مدفونة في قاع البحـــار

أجابت اللؤلؤة: رغم أني ليس مثل حظك في الألوان الجميلة والروائح العبقة إلا أني غالية في نظر البشر فهم يفعلون المستحيل للحصول علي

يشدون الرحال ويخوضون البحار ويغوصون في الأعماق ليبحثوا عني قد تندهشين عندما أخبرك أنني كلما ابتعدت عن أعين البشر ازددت جمالا ولمعانا ويرتفع تقديرهم لي

أعيش في صدفة سميكة وأقبع في ظلمات البحار إلا أنني سعيدة بل سعيدة جدا لأنني بعيدة عن الأيدي العابثة وثمني غالي لدى البشر

أتعلمون من هي الوردة ومن هي اللؤلؤة ؟؟

_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Mer Sep 26, 2007 1:04 pm    Sujet du message: Répondre en citant

فلسفة نملة

قيل سأل سليمان الحكيم نملة كم تأكلين في السنة؟

فأجابت النملة: ...ثُلاث حبات

قأخذها.. ووضعها في علبة ووضع معها ثلاث حبات.. ومرت السنة.. ونظر سليمان عليها.. فوجدها قد أكلت حبة ونصف حبة

فقال لها:.. كيف ذلك؟

فقالت:.. عندما كنت حرة طليقة، كنت أعلم أن الله لن ينساني .. أما بعد أن وضعتني في العلبة فقد خشيت أن تنساني.. فوفرت من أكلي للعام القادم

_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Mer Sep 26, 2007 2:29 pm    Sujet du message: Répondre en citant

لا تقف مكتوف اليدين

قد يصعب أن تراقب نفسك، فلاحظ حركات اليدين عند مُحدثيك، وهم يحاولون إقناعك بقضية عصِية أو شرح مسألة ملتبسة. لا تحسب أن إشارات الكف والأصابع هي مجرد وسيلة إيضاح، فقد تبين أن صلة هذه الإشارات لما يجري من تفاعلات في المخ، تأتي في المقام الأول

وقد استوقفت هذه الإشارات الباحثتين الأمريكيتين جانا إيفرسون، ومن جامعة إنديانا، وسوزان جولدن ميدو، من جامعة شيكاجو، وهما متخصصتان في علوم الإدراك، فسعيتا إلى تفسيرها

ظل السؤال قائما: لماذا تتحرك أيادينا ونحن نتحدث؟

لجأت الباحثتان إلى تجربة بسيطة... سألتا نفرا من الناس أن يشاهدوا شريط رسوم متحركة، وبعد انتهائه، طلبتا منهم أن يحكوا أحداث الشريط، في حالتين: أياديهم حرة الحركة، ثم ، بينما هم يجلسون عليها!! ووجدتا أن الذاكرة تنشط في الحالة الأولى، بينما يأتي وصف الشريط قاصرا في الحالة الثانية، وهنا، تأكد للباحثتين أن من يستخدم إشارات يديه أثناء الكلام لا يساعد الآخرين على فهمه، فهدفه الأول أن يساعد نفسه على أن يستقيم معنى حديثه

ويؤكد هذا التفسير أن مركز اللغة في المخ متراكب مع مركز الحركة والسيطرة وبعض المناطق المخية الأخرى، ولذلك، تتداخل أوامر النطق مع أوامر حركة اليدين

فلا تقف مكتوف اليدين وأنت تتحدث، ليستقيم حديثك

_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Sam Sep 29, 2007 3:07 pm    Sujet du message: Répondre en citant

LE MYTHE DE L’ANDROGYNE

(Platon philosophe grec ancien –Vème-IVème siècle avant J.C. – exposait des idées sous une forme imagée et parfois plaisante. C’est ainsi qu’il explique, dans un récit fantastique, l’origine et le pouvoir de l’amour.)


Jadis, les êtres humains étaient androgynes, c’est à dire qu’ils tenaient à la fois du mâle et de la femelle. Ils étaient d’une seule pièce, tout ronds, avec des flancs circulaires ; ils avaient quatre jambes : aussi, quand ils avaient envie de courir, pouvaient-ils avancer très vite en faisant la roue. Leur tête portait deux visages absolument pareils ; il le reste à l’avenant.

C’étaient des êtres d’une vigueur prodigieuse : et leur orgueil était si grand qu’ils osèrent même s’en prendre aux dieux.

Or, Zeus et les autres divinités étaient bien embarrassés ; ils ne voulaient ni anéantir leur espèce (car les hommes faisaient aux dieux des offrandes et des sacrifices), ni tolérer leur arrogance. Aussi décida-t-il de les couper en deux pour les affaiblir : et s’ils étaient toujours insupportables et ne laissaient pas la paie aux dieux, promit-il, il les coupait encore en deux, de façon qu’ils avancent sur une jambe unique, à cloche-pied.

Il fendit donc en deux les androgynes, et Apollon se chargea de ramener la peau sur ce qui s’appelle à présent le ventre, en serrant les bords autour d’une ouverture unique, ce qu’on appelle maintenant le nombril.

Aussitôt, chaque moitié, homme ou femme, chercha désespérément à rejoindre sa moitié. Depuis lors, les êtres humains désirent toujours trouver cette moitié et former avec elle un couple qui reproduira l’être unique dédoublé par les dieux. Si le hasard met sur la route d’un être sa fraction complémentaire, ils sont tous deux frappés d’une affection surprenante, ils refusent de se détacher l’un de l’autre, même pour peu de temps.

Ce qui explique donc le sentiment d’amour, c’est la nature première des êtres humains, et le fait qu’ils étaient d’une pièce.

_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Mar Oct 16, 2007 6:31 pm    Sujet du message: Répondre en citant

قلبك

لماذا القلب؟


لأنه العضو الوحيد الذي بي وبك، الذي دائما ينطق، يذكرني بوجودي ، ويذكرك بوجودك، من يوم أن أولد وتولد، إلى يوم أن نموت. وهو دائما ناطق دقاق، يقول: أنا... هنا... أنا... هنا. وهو يبدأ في الدق ولا نعي له بدءا، لأنه يبدأ هو والوعي معا. وهو ينتهي من دق ولا نعي له انتهاء. لأنه ينتهي والوعي معا.
لماذا الفلب؟ لأنه قطب الرحى، الرحى التي عليها تدور حياتي، وتدور حياتك. ونحن نحب، بحكم الطبع، أن نعرف عن الزهرة و المريخ، وعن الشموس، والأفلاك، وهي بعيدة. فما أولانا بعلم القريب الأقرب. ولست تجد أقرب شيئا أقرب إليك من قلب. إن النجوم والأفلاك كبيرة وعجيبة، ولكنك لن تجد بينها شيئا أعجب من قلب، لأنه هو دونها الذي تقمص حياة، على صغير هو أبدع من ذلك الكبر، وأبدع كثيرا.
لماذا القلب؟ لأنه قطب الرحى، فعليه تدور الصحة، وبه يبدأ المرض وإليه ينتهي

قلبك قلبان ، لا قلب واحد

إن القب نصفان، نصف أيمن ، ونصف أيسر، ولكن لم لا نقول الحقيقة واضحة: ذلك أنهما نصفان مستقلان، لولا حائط مشترك بينهما. كالبيتين المتلاصقين، بينهما حائط مشترك واحد
و الدورة الدموية في الجسم دورتان كبيرتان
الدورة الدموية العامة، لأنها للجسم في عمومه، فهي ذاهبة إلى الرأس و الذراعين، وهابطة إلى الرجلين و الأحشاء
و الدورة الرئوية التي تذهب إلى الرئتين، تحمل الدم بالأكسجين من جديد، وتأخذ عن أكتافه هذا الحمل الثقيل، ثاني أكسيد الكربون

القلب الأيسر أشد من القلب الأيمن

إن القلب الأيسر هو القوة المحركة للدورة العامة في الجسم، وهي دورة أطول وأعصى من الدورة الرئوية، فكان طبيعيا أن نجد أن القلب الأيسر، يعني ذلك الجزء منه الذي يقوم بدفع الدم، أسمك جدارا من أخيه الذي بالقلب الأيمن

ما هذا الفلب الذي يصنع كل هذا ؟

إن قلبك كتلة من عضل، حجمها قدر قبضة يدك
قلبك معلق في صدرك ، تحمله من فوق أوعيته الدموية الكبرى. وتستقر قاعدته عن حاجبك الحاجز، ذلك الذي يفصل صدرك عن بطنك
والقلب في أوسط صدرك، بين رئتيك، ولكنه يميل إلى يسارك. وهو يزن في المتوسط نصف رطل أو فوق ذلك بقليل
وقلبك يضخ في الضخة الواحدة نحوا من ستين سنتمترا مكعبا من الدم أي ما يملأ فنجان شاي كل 3 دقات. أو إن شئت فهو يضخ فوق 300 لتر من الدم في الساعة. فاحسب كم في اليوم، إنه يضخ نحوا من 8000 لتر في اليوم، أي ثمانية أمتار مكعبة !!، نعم، 8 أمتار، تضخها هذه الكتلة التي وزنها نصف رطل. وكل هذا في المتوسط
وهذا وأنت نائم، فإذا أنت نشطت نشاطا معتدلا، صارت هذه المقادير ضعفا، فإن جريت لتلحق قطارا، أو تلعب بكرة، زادت هذه المقادير تبعا لذلك
وتزيد ضربات القب، لأن الجسم في حاجة إلى استهلاك دم أكثر...فإذا ضخ في المتوسط 70 ضخة، أو دقة، في الدقيقة الواحدة، بلغ ما يدقه في العام نحوا من 37 مليون دقة، فإن عاش صاحبه إلى السبعين من الأعوام مثلا، بلغت دقاته نحوا من 2590 مليون دقة، يدقها واحدة بعد أخرى في اتصال عجيب كل هذا لزمن الطويل

-عن مجلة العربي-

_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Mer Oct 31, 2007 5:16 pm    Sujet du message: Répondre en citant

الحاجة إلى المزاح

تؤكد الدراسات المعاصرة، أن الإنسان السوي بحاجة إلى الضحك و التبسم، وأن المزاح من أدوات ذلك ووسائله، فهو يمسح عن النفس البشرية الهموم التي تنتابها او تحل بها، فتشعر بالسعادة و الراحة، وتسترد نشاطها وتجدد حيويتها، وتقوى على متابعة أشواط الحياة بهمة واضحة، وعزيمة أكيدة

إن الحياة بغير مزاح عبء ثقيل قل من يحتمله، ومن هنا قالوا: المزاح فاكهة المجالس

_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Mar Nov 06, 2007 12:03 pm    Sujet du message: Répondre en citant

Le Laser traverse la « Mona Lisa »



La Joconde (ou Portrait de Mona Lisa) est un tableau de Léonard de Vinci, réalisé entre 1503 et 1507. Huile sur panneau de bois de peuplier de 77 x 53 cm, il est exposé au Musée du Louvre à Paris. La Joconde est l'un des seuls tableaux attribués à Léonard pour lequel il est sans conteste reconnu être l'auteur.

Description

La Joconde est le portrait d'une jeune femme, sur fond d'un paysage montagneux aux horizons lointains et brumeux. Le flou du tableau est caractéristique de la technique du sfumato.
Le sfumato, de l'italien enfumé, est un effet vaporeux, obtenu par la superposition de plusieurs couches de peinture extrêmement délicates qui donne au tableau des contours imprécis.

La femme porte sur la tête un voile noir transparent. On remarque qu'elle est totalement épilée, conformément à la mode de l'époque, et ne présente ni cils ni sourcils. Elle est assise sur un fauteuil dont on aperçoit le dossier à droite du tableau. Ses mains sont croisées, posées sur un bras du fauteuil. Elle se trouve probablement dans une loggia : on peut voir un parapet juste derrière elle au premier tiers du tableau, ainsi que l'amorce de la base renflée d'une colonne sur la gauche. A l'arrière plan se trouve un paysage montagneux dans lequel se détache un chemin sinueux et une rivière qu'enjambe un pont de pierre.
_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Mar Nov 06, 2007 12:06 pm    Sujet du message: Répondre en citant

الليزر يخترق " الموناليزا

منذ رسمها " ليوناردو دافنتشي" قبل خمسة قرون و "الموناليزا" تشغل هواة الفن التشكيلي و المتخصصين فيه، بنظرتها و ابتسامتها الغامضتين
وأخيرا، زعم المتحصصون أنهم تمكنوا من سبر أغوار هذه اللوحة باستخدام نظام ماسح ضوئي للألوان يعمل بالليزر

وكانت مجموعة من الباحثين التابعين لمجلس الأبحاث الوطني في كندا، سافرت إلى باريس لإجراء تجربة على لوحة "الموناليزا" و استخدم هؤلاء الباحثون تقنية مسح ضوئي ثلاثي الأبعاد للصور، مع الوصول إلى عمق (10 ميكروميتر) وهو ما يعادل عشرا من قطر شعرة رأس الإنسان. وعن تلك التجربة قال "هنري لويرتي" مدير متحف "اللوفر" في باريس: لن تساعد هذه التجربة في زيادة فهمنا لأسلوب "ليوناردو دافنتشي" فقط، بل ستساعدنا في الكشف عن ماهية الاهتمامات. و الماسح الضوئي "سكانير" المستخدم في هذه التجربة ينتمي إلى ذات التقنية التي استخدمها الأمريكيون لتحديد إمكان تدمير مكوك الفضاء قبل عودته إلى الأرض

وكان " ليوناردو دافنتشي" قد أطلق على تقنيته الخاصة في توزيع الظلال الناعمة إسم " فيماطو" وهي كلمة إيطالية تعني " دخان"

وكشفت الدراسة أن "دافنتشي" استخدم هذه التقنية على لوحة "الموناليزا". وصرح "جون تايلور" المشرف على هذه المجموعة البحثية، بأن استخدام مثل هذا " الماسح الضوئي" يكشف بسهولة عن ضربات الفرشاة التي تظهر مثل تموجات سطح الماء. لكن في لوحة "الموناليزا" لا أثر لهذه التموجات، فاللوحة عليها طبقة شبه مستوية من الألوان و على الرغم من ذلك فإن تموجات الشعر على سبيل المثال واضحة ومحددة للغاية

وهكذا بدا لنا أن هذه التقنية فريدة وتخص "دافنتشي" وحده وإذا كان البعض قد زعم أن "دافنتشي" استخدم أصابعه في الرسم، فلقد أكدت هذه التجربة أنه لا أثر لبصمات أصابع على اللوحة

ويقول المتخصصون في الفن إن تقنية ال" فيماطو" الخاصة ب "دافنتشي" تتمثل في قيامه بوضع طبقات "نصف شفافة" من اللون بعضها فوق بعض، لخلق إحساس بالعمق، وباستخدام "الماسح الضوئي"، اكتشف فريق البحث أن المناطق الأكثر دكنة، مثل "العينين"، أكثر سمكا من باقي المناطق، بما يؤكد أنها مكونة من طبقات لونية متتالية تعطي في النهاية هذه الطبقة الداكنة و الملساء

ولكن كيف وضع "دافنتشي" هذه الطبقات بعضها فوق بعض ؟ لم تقدم هذه التجربة إجابة عن هذا السؤال



-العربي العلمي-

_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Mer Jan 16, 2008 11:02 am    Sujet du message: Répondre en citant

خبراء ألمان يؤكد حل لغز هوية "الموناليزا

برلين/ يعتقد أكاديميون ألمان، أنهم حلوا اللغز المحير بشأن هوية "موناليزا" في اللوحة الشهيرة لليوناردو دافنشي، وكان يرجح منذ فترة طويلة، أن صاحبة الوجه المرسوم في اللوحة التي تعود للقرن السادس عشر هي "ليزا غيرارديني" زوجة فرانشيسكو ديل جيوكوندو التاجر الثري في فلورنسا

لكن المؤرخين الفنيين كثيرا ما تساءلوا ما إذا كانت المرأة المبتسمة في اللوحة هي في الواقع عشيقة دافنشي أو والدته أو الفنان نفسه، ويقول خبراء جامعة "هايدلبرج" إن ملاحظات دونها صاحب كتاب دون عناية على هوامش كتابه في أكتوبر 1503، تؤكد بصورة قاطعة أن ليزا ديل جيوكوندو هي حقا الموديل التي يظهر وجهها في واحدة من أشهر لوحات البورتريه في العالم

وقالت الخبراء أمس الأول إن كل الشكوك بشأن هوية موناليزا بددها اكتشاف الدكتور ارمين شليشتر، خبير المخطوطات، وذكروا أنه حتى هذا الاكتشاف لم تكن تتوفر سوى "أدلة واهية" من وثائق ترجع للقرن السادس عشر
وسجل الملاحظات اجوستينو فسبوتشي المسؤول بمدينة فلورنسا والذي كان من معارف دافنشي في كتاب يضم مجموعة رسائل كتبها الخطيب الروماني شيشرو، وقارنت الملاحظات بين ليوناردو والفنان اليوناني القديم ابلليس وذكرت أنه كان يرسم ثلاث لوحات آنذاك إحداها صورة ليزا ديل جيوكوندو

ويقول خبراء في الفن كانوا قد أرجعوا اللوحة من قبل إلى ذلك الزمن إن اكتشاف هايدلبرج يمثل تقدما كبيرا، وأن الملاحظات التي عثر عليها هي أقدم وثيقة تربط بين اللوحة وبين زوجة التاجر الثري

وقال فرانك تسولنر المؤرخ الفني بجامعة لايبزيج لا يوجد أساس لأي شكوك لا تزال قائمة بشأن احتمال أن تكون هذه امرأة أخرى، بوسع المرء حتى أن يقول إن الكتب التي وضعت بشأن كل هذا في السنوات القليلة الماضية كانت غير ضرورية


naseeij.com
_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
Montrer les messages depuis: