| Voir le sujet précédent :: Voir le sujet suivant |
| Auteur |
Message |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Mar Sep 25, 2007 10:56 am Sujet du message: |
|
|
معادن وأسماء
أخذت بعض المعادن أسماءها من ألوانها، مثل: اللازورد الأزرق من الكلمة اللاتينية "آزور" ومعناها الأزرق السماوي، و "الكلوريت من الكلمة اللاتينية "كلورس" ومعناها الأخضر، ومعدن "الرودونيت" من الكلمة اللاتينية "رودون" ومعناها الأحمر الوردي، ومعدن "الهيماتيت" من الكلمة اللاتينية "هيماتيكوس" ومعناها الأحمر الوردي _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Mar Sep 25, 2007 1:30 pm Sujet du message: |
|
|
Mort au requin
Sous l’eau, l’homme est toujours myope, souvent aveugle ; il empruntera le sonar du dauphin.
Beaucoup plus important encore, une mission que les dauphins n’ont pas besoin d’apprendre, c’est celle de garde de corps.
La peur de requin n’est jamais tout à fait absente dans l’esprit du plongeur, quel soulagement pour lui de savoir que les dauphins protecteurs sont là. « Les dauphins, écrit le Dr D.F. Brown, directeur scientifique du Marineland Aquarium en Californie, nagent avec une vitesse extraordinaires et frappent le requin au plus sensible de la région ventrale , de leur museau dur et osseux.
Comme le requin n’a pas d’ossature, mais seulement des cartilages, ses viscères qui ne sont pas protégés par une cage thoracique éclatent facilement, le foie surtout, et c’est de cette façon que les dauphins en finissent avec les requins. ». _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Mar Sep 25, 2007 1:33 pm Sujet du message: |
|
|
رائحة الفضة
ليس للفضة رائحة مادامت لم تمس الجلد
لقد أثبت باحثان أمريكيان أخيرا أن "الرائحة المعدنية" التي نشمها عندما نلمس القطع النقدية المعدنية أو المفاتيح ناشئة عن تفاعل شحوم الجلد مع المعدن، الذي ينتج ألديهات (مركبات كيميائية) وسيتونات (مركبات عضوية) عطرية. كما أن التفاعل بين الدم، الذي يحوي الحديد، والجلد يؤدي من جهة أخرى إلى إطلاق نفس المركبات. ولربما كانت قدرة الإنسان القديم على كشف هذه الرائحة "المعدنية" ولو بتركز ضعيف، قد مكنته من مطاردة فرائسه الجريحة _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Mar Sep 25, 2007 1:35 pm Sujet du message: |
|
|
كيف تؤثر الأرقام على نفسك؟
يقول علماء النفس أن الأرقام تلعب دورا كبيرا في التأثير على الحالة النفسية للإنسان
فأنت تشعر بالبرد إذا زرت المنطقة القطبية مثلا.. ولكن إحساسك ببرودة الطقس الذي تعيش فيه يتزايد إذا نظرت إلى الترمومتر وعرفت منه أن درجة الحرارة قد هبطت إلى عشرين درجة مئوية تحت الصفر
ويؤكد الدكتور ألبرت شفايتزر الحائز على جائزة نوبل، هذه النظرية العلمية. فقد حدث أن زاره في مستشفى لامبارين للجذام بإفريقيا الإستوائية، فريق من العلماء الأوروبيين الذين كانوا يشتركون معه في الأبحاث الخاصة بهذا المرض، وأحس الضيوف بالحر يكاد يخنقهم، فراحوا يبحثون عن الترمومتر ليروا فيه ما سجله ! ولما لم يجدوه راحوا يسألون الدكتور شفايتزر عن مكانه
فقال : لن تجدوا ترمومترا في هذا المكان
ولما سألوه عن السبب
قال: لأنني لو عرفت درجة الحرارة التي يسجلها الترمومتر، لما بقيت هنا يوما واحدا
 _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Mar Sep 25, 2007 1:40 pm Sujet du message: |
|
|
البيض و السود كانوا ملة واحدة، ثم افترقوا
كتب الدكتور لوميس، بجامعة برانديس في المجلة الشهيرة "العلم" يقول
إن الجسم يصنع الهرمون المرموز إليه بالحرف "د" في الجلد، وذلك تحت تأثير الأشعة الفوق البنفسجية في ضوء الشمس. وهو يرى أن لعل مقدار ما يصنع في الجلد من هذا الفيتامين هو العامل الذي فرق بين ألوان البشر فوق سطح الأرض
إن النقص في هذا الفيتامين ينتهي بإصابة الإنسان بداء الكساح، وهو داء اكتسح اكتساحا من فوق سطح الأرض بسبب إضافة هذا الفيتامين إلى اللبن وأطعمة أخرى
وكذلك الزيادة في هذا الفيتامين تحدث في الجسم ارتباكات تؤدي إلى الموت بسبب مرض الكليتين
ويرى الدكتور أن الإنسان، في قديم الزمان، لما هاجر إلى المناطق الشمالية، كان فيه، الأفتح لونا و الأعتم. أما الأعتم، وبه كثير من فيتامين "د" قوق ما تحتاجه البيئة الجديدة، فقد أصابه مرض الكلي. وألح هذا المرض على النازحين حتى فنوا رويدا رويدا. أما الأفتح في اللون فقد واءموا البيئة وانسجموا معها، وزادوا انسجاما لقلة الشمس هناك، فنشأت بذلك الشعوب البيضاء
ومثل ذلك حدث في النازحين ناحية خط الاستواء. الأفتح منهم، عجزوا بالذي بجلدهم من قليل من فيتامين "د"، عن مواءمة البيئة فأصابهم الكساح، وألح هذا المرض على النازحين فانقرضوا.
أما الأعتم لونا فقد واءموا البيئة، وانسجموا مع الشمس الساطعة
هذا رأي عالم، قد يصح أو لا يصح. ولكنه يؤكد الصلة ما بين السواد و البياض، ويؤكد ما بينهما وبين خطوط العرض على سطح هذه الأرض. لا بد أن اختلاف اللون يتصل بجغرافية الأرض. ومن الجغرافية الأجواء
عن مجلة العربي _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Mar Sep 25, 2007 1:45 pm Sujet du message: |
|
|
Le saviez-vous ?
La plus grande perle du monde, la perle de Allah a été trouvée en 1934. Elle pesait 7 kilos et mesurait 22,5 cm sur 12,5cm.
La perle est astrologiquement liée au signe du Cancer, c'est le gemme de naissance des natifs de ce signe. Les perles étaient utilisées comme cosmétiques par les anciens égyptiens et les chinois, on leur attribuait également des vertus aphrodisiaques. On pensait que la perle était un indicateur fiable de la santé de celle ou celui qui la portait. Si la perle ternissait c'était signe de maladie et elle perdait son orient si son propriétaire mourait. On disait que les moines tibétains possédaient une "perle de séduction" qui accroissait l'appétit amoureux de toute femme prise dans sa luminescence. _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Mar Sep 25, 2007 2:51 pm Sujet du message: |
|
|
حكمة البرتقال
من يعرف كفاية عن البرتقال يدرك عمق الحكمة في وجوده، وفي موسم الشتاء تحديدا، فكأن الله قدر الشتاء بما فيه من يسر وعسر، ولطف بالبرتقال بما فيه من فائدة وطعم
بداية، البرتقال هو أحد أفراد عائلة الحمضيات، وهو فاكهة شبه استوائية فكأنه يأخذ صفاته من الجنوب ويتحلى ببعض صفات الشمال. قشرته عصية على الهضم لهذا يحسن تقشيرها قبل الالتهام أو العصر و الحفاظ على الجلد الأبيض تحت القشر الملونة لاغتنائها بال"بيوفلافونويدز" أو فيتامين بي، كما أطلق عليه المجري الحائز جائزة نوبل ومكتشف فيتامين "ج" الدكتور ألبرت جيورجي. ووجود البيوفلافونويدات مع فيتامين ج يجعلهما يقويان الشعيرات و الأوعية الدموية، ويدعمان مقاومة الجسم لأمراض الشتاء بتأثير النشاطات المناعية ضد الفيروسات و البكتريا وضد التحسس كما تحتوي الحمضيات على فيتامين "أ" ايضا وإن بنسب اقل
البرتقال هو أشهر حمضيات الفواكه وأكثرها قبولا لدى الناس. وعصيره الطازج أكثر فائدة من المعلب الذي يتعرض للبسترة التي تقتل الإنزيمات كما أن فيتامين "ج" الطبيعي تتلاشى فعاليته بعد وقت قصير فيضطر المصنعون إلى إضافة فيتامين "ج" صناعي إلى معلبات عصائر البرتقال. ويظل الطازج أفضل وأفعل
إضافة للتأثيرات الوقائية من أمراض الشتاء ، يمثل البرتقال أحد المهضمات المهمة في تأثيره الحمضي الداعم لنشاط المعدة، وهو غذاء صحي في حالات الحميات خاصة حمى الأمعاء "التيفوئيد" وهو يحمي الأسنان من النخر
وكان عصيره يوصف قديما لإيقاف قيئ الحامل، وكانت أوراقه وأزهاره تستعمل لتخفيف آلام الرأس والخفقان وملاشاة الأرق و التوتر
وقيل إن مربى قشر البرتقال مفيدة في حالات الإمساك وأمراض الكبد، وشرابه مع الماء الحار يفيد في حالات الزكام والانفلونزا، ومحروق قشر البرتقال يمتص روائح مازوت التدفئة ودخان السجائر في الغرف المغلقة
استخدامات كثيرة، لكن يوصى منها بما يمنح التأثيرات الواقية و الشافية عبر الطازج من عصيره والتهامه كاملا وهو أفضل إذ يضيف عبر أليافه فوائد تحريك الأمعاء وسرعة التخلص من الفضلات وامتصاص فيتامين "د" فيؤدي بذلك أدوارا إضافية مضادة للسرطان والإمساك وترقق العظام _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Mar Sep 25, 2007 4:43 pm Sujet du message: |
|
|
كيف تتكون حبة اللؤلؤ؟؟
إن أشد ما يدهش هو رؤية اللؤلؤ الجميل قابعا بين صدفتين محكمتي الإغلاق... مما يجعل المرء في حيرة من أمر تكوينه بجسمه الأملس الصلب، الشديد القساوة، الرائع التألق، داخل المحار... فهل تعلم كيف تتكون حبة اللؤلؤ؟؟
اللؤلؤ من نسيج الأحياء الصدفية، وهي أحياء منزلها البحار، ويصنعه المحار داخل الصدفة الملساء
يفرز المحار مادة تغطي باطن الصدفة، فتجعلها ملساء ناعمة، مهيئة بذلك للمحار الحي - وهو جسم رخو رقيق دقيق لا يحتمل الفراش الخشن - فراشا أنعم
وتتسلل إلى داخل المحار حبيبة من رمل، أو حيوان بالغ الصغر من أحياء البحر، أو أي شيئ غريب كائنا ما كان، فيتخذ المحار موقفا دفاعيا، مُحاصرا هذا الجسم الغريب الداخل إليه بأن يفرز حوله تلك الطبقة الملساء التي صنع منها فراشا يقيه خشونة الصدفة... ويزيد هذه الطبقة أخرى فأخرى فأخرى... وتكون النتيجة لؤلؤة _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Jeu Sep 27, 2007 4:02 pm Sujet du message: |
|
|
ورق تصوير يمسح نفسه ليستخدم مرة أخرى
تقوم شركة"زيروكس" الأمريكية للطابعات وآلات التصوير، بإنتاج ورق تصوير يمكنه مسح نفسه بعد ساعات عدة لإعادة استخدامه مرة أخرى
وأشارت "بريتدادلال" اخصائية علم الإنثروبولوجيا، إلى أن النظام الجديد سيُتيح إمكانية استخدام الورقة الواحدة أكثر من خمسين مرة لهذا النظام الجديد، وذلك لأن الورق يقوم بمحو البيانات أوتوماتيكيا بعد ساعات عدة ليُعاد استخدامها مرة أخرى بكفاءة عالية كما لو كانت لم تُستخدَم من قبل
يُذكَر أنه قد بدأت التجارب على هذا الورق منذ ثلاث سنوات ولا تزال في مرحلة التجارب على الرغم من نجاح التجارب الأولية على النموذج الذي تم تصويره _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Jeu Sep 27, 2007 4:05 pm Sujet du message: |
|
|
خطوط الأطباء هل هي سيئة طبعا أم عمدا؟؟
من منا لم يزر طبيبا في يوم من الأيام لعلة في جسده؟؟ ولكن أصدقائي، هل أفلح أي منكم يوما ما في قراء الوصفة الطبية؟؟ وهذه تجربة معروفة!!!! . فهل هذا ناتج من أن الأطباء في عمومهم خطوطُهم رديئة، أم أنهم يتعمّدون سوء الخط تعمية على المرضى حتى لا يستطيعوا أن يعلموا ما الدواء الذي يصفون. ومما يزيد في هذا الرأي الأخير توكيدا، أن الطبيب قلّما يتحدث إلى مريضه عن مرضه بوضوح
أما عن سوء الخط الذي يكتب به الأطباء الوصفات الطبية ، فهذا صحيح. وأما أنهم، أو أغلبهم يتعمدون هذا، فهو شيء صحيح أيضا، وذلك بسبب ما قد ينفعل به المريض إذا هو عرف الدواء الموصوف. فقد تكون عنده فكرة أنه لا ينفع، أو سمع بأنه يفعل بالناس كذا وكذا، وغير ذلك من أمور
يَحكي بعض الأطباء، أنهم في إحدى الوقائع الحربية دخل إلى مستشفاهم البعيد المعزول ضابط، وهو يصيح بأنه مصاب بالملاريا. وكان فعلا مصابا بالملاريا. وكان يصيح فيقول أنه لا يقبل أبدا أن يعالجه الأطباء بالكينة، لأنها تورثه القيئ و الصداع، ولا تأتلف ومزاجَه أبدا. ولم يكن بالمستشفى المنعزل غير الكينة دواء. فما كان من الطبيب إلا أن جاء بالعقار، بالكينين، وسحقه مع السكر. وفي حذر أعطاه للضابط. أعطاه منه جرعة كاملة. وظل يعطيه إياها 8 أيام حتى هدأت الملاريا. وفي هذه الأيام لم يشك المريض شيئا أبدا
ثم إذا بإحدى الممرضات تخطئ فتذكر اسم الدواء، وما كاد يسمعه الضابط حتى جُن جنونه، وأخذ في الصياح
ولكن ما الفائدة؟ كان شُفي من مرضه رغما منه وانتهى الأمر
على أن الطبيب الذي يبهم عندما يكتب وصفة الدواء، يحاول دائما أن يجعلها مما يستطيع الصيدلي أن يقرأه
ومع هذا فقد حدث ما يلي
مجلة للصيادلة، وهم يكرهون بالطبع الكتابة المُبهَمة، نشرت صورة لوصفة دواء جاءت إلى أحد الصيادلة، وجعلت المجلة جائزة لمن يستطيع أن يقرأها صحيحةً
واطلع على هذه المسابقة أحد الصيادلة، وكان عرف خط الطبيب الذي كتب هذه الوصفة الطبية. فأخذ الوصفة الطبية المنشورة، وذهب إلى هذا الطبيب نفسه يرجوه أن يقرأها له. وفعل الطبيب، وكتب الصيدلي ما قرأ الطبيب، وكتبه واضحا من جديد. وأرسله إلى المجلة
ومع هذا لم يحصل هذا الصيدلي على الجائزة، لأنه كان في قراءتها غلطتان
نعم، حتى الطبيب الكاتب لم يستطع قراءة خط نفسه
 _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Jeu Sep 27, 2007 4:09 pm Sujet du message: |
|
|
المسك
المسك إسم لطيب من الأطياب القليلة التي مصادرها حيوانية
وجاء المسك في القرآن الكريم في وصف الأبرار إذ يقول: تعرف في وجوههم نضرة النعيم، يُسقون من رحيق مختوم ختامه مسك، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
و المتنبي يصف سيف الدولة فيقول: وإن تفق الأنام وأنت منهم**** فإن المسك بعض دم الغزال
وهذا يشير إلى مصدر المسك، إنه الغزال
وليس كل غزال مما عنى المتنبي، ولا كل ظبي، ينتج المسك. وإنما الذي ينتجه أيّل يعرف بأيّل المسك، وهو حيوان له شكل الغزال عامة
وأيّل المسك خوّاف، يسعى يطلب طعامه ليلا. وهو سريع الهرب، لهذا لا يجد الصيادونَ إلا نصْبَ المصائد سبيلا إليه
وهو يسكن غابات الهملايا، ويفضل أعاليها، وتمتد مساكنه إلى التيبت، وإلى سيبريا، والشمال الغربي من الصين، وأواسط آسيا عامة
أما المسك، فيوجد من هذا الأيل في كيس يبلغ حجم البرتقالة، في بطنه، عند الفتحة القَلَفية للذكور دون الإناث طبعا، ففي هذا الكيس يفرز الأيل مسكه
فالذكور من أيّل المسك، هي وحدها مصدر المسك
ولا بد من قتل الأيل الذكر أولا، ثم فصل هذا الكيس، أو الغذة، فصلا كاملا، ثم تجفيفها في الشمس، أو على حجر، أو تغطس في زيت ساخن
وأحسن أنواع المسك، هو الوارد من الصين أو التيبت، ويليه الوارد من أسام أو نيبال، وأقلهم الوارد من سيبريا
و المسك الجيد، مادة جافة، قاتمة اللون، أرجوانية، ملساء، مُرة المذاق
ومن الغريب أن المُركّز منه له رائحة لا تُحمد، ولكنه إذا خُفِف طلب وأمتع، وهو يستخدم في الروائح العطرية، وأكثر أصولها النبات، وهو يعطيها نفاذا ودواما. ورائحته أبقى _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Jeu Sep 27, 2007 4:10 pm Sujet du message: |
|
|
العنبر
لا يُمكن ذِكر المسك دون ذكر العنبر أيضا
ومصدَر العنبر مصدر غريب حقا
إنّ الشجر يصِح، فيثمر على الصحة، ويُعطي الثمر النافع وينفع الناس
ولكن الشجر كذلك يمرض، فيعطي مع المرض الصمغ مثلا، وينتفع به الناس
و الحوت الكبير، ساكن المحيطات الواسعة، يبلَع في طعامه من الأسماك وأحياء البحار ما يبلع، فيكون فيه ما يُهيّج أمعاءه فلا ينهضم فيحيط هذا الشيء الذي هيّج أمعاءه مادة تحميه من شره، يقيئها آخر الأمر في البحر، فيلقفها الإنسان وينتفع بها الناس
إنها العنبر، ذلك الأصل العطري من الأصول القليلة الحيوانية التي تزيد الروائح ثباتا وتُعطيها أمدا
وهو مادة لها قوام الشمع، رمادية، وبيضاء وصفراء وسوداء، وهي كثيرا ما تجمع بين أكثر من لون كما يجمع الرخام فيتجزع
وحظ البحار الذي يعثر في البحر على قطعة من العنبر حظ كبير، فهو غالي الثمن
و الحوت الذي يوجد العنبر في أمعائه هو حوت العنبر، وله رأس ضخم مليئ بالزيت والدهن، وهو يطول حتى يبلغ 60 قدما
و العجيب أن هذا الطول هو طول الذكر أما الأنثى فحجمها النصف تقريبا من حجم الذكر _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Jeu Sep 27, 2007 4:14 pm Sujet du message: |
|
|
السّمان يأكلون بحكم الطبع أكثر من النّحاف
هكذا يتراءى للباحثين، أن السِّمَان خُلقوا، بحكم طبعهم، ليأكلوا أكثر من غيرهم من سائر الناس
وقد أجريت تجارب كثيرة ظهر منها أن السِّمان أقل استجابة لأحاسيس الجوع و الشبع الداخلية من النحاف، وأنهم أكثر استجابة وتأثرا بمجرد وجود الطعام وحضوره بين أيديهم
وظهر كذلك أن السِّمان يأكلون الشطائر أكثر من الشخص العادي إذا كانت هذه الشطائر على المائدة أمامهم مباشرة. وأنهم يأكلون أقل من الشخص العادي إذا وجب عليهم القيام إلى الشطائر و الحصول عليها من الثلاجة وهي في الناحية الأخرى من الحجرة
كذلك يأكل السِّمان من اللوز الشيء الكثير، إذا وضع أمامهم وهو مقشور. أما إذا وضع غير مقشور، ووجب على الآكل تقشيره، فالنحاف يأكلون الأكثر
وظهر من التجارب أيضا السِّمان أكثر تأثرا برائحة الطعام وبطعمه
و الرجل العادي يأكل من الطعام حتى يشبع، أما الرجل السَّمين فيأكل أكثر من ذلك إذا هو أحب الطعام، ولا يكاد يأكل شيئا إذا هو لم يحب طعامه
وظهر للعلماء كذلك أن الإناث أكثر استجابة لمذاق الطعام من الذكور
و الخلاصة من كل هذا هي أن شهوة الطعام عند بعضنا تحكمها أولا وأساسا حاجة التغذية القائمة في الجسم، بينا هي عند البعض الآخر يحكمها النظر إلى الطعام وتحلب الريق لمرآه
والنصيحة المستخرجة من ذلك هي واجب من يريد أن يخفف من وزنه أن يبتعد ما أمكنه عن النظر إلى الأطعمة المغرية، وينأى عن روائحها الفاتنة _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Mer Oct 03, 2007 2:10 pm Sujet du message: |
|
|
Le saviez-vous ?
Le nom crocus vient d'ailleurs du grec krokos qui signifie « safran ».
Le safran est extrait de Crocus sativus . Plus de 150 000 fleurs sont nécessaire pour produire un kilo de safran frais qui ne représentera qu'un cinquième de kilo, une fois séché ! Vous comprendrez donc le prix de cette épice qui est la plus chère.
Du Moyen-Age jusqu'à la fin du 19e siècle, c'est la ville de Boynes (entre Beauce et Gâtinais) qui était la capitale française du safran. La plante était tellement vénérée qu'elle entrait de plein droit dans la constitution de la dote des jeunes filles à marier. Un carnaval du safran existait également et aujourd'hui encore, la région accueille le musée du safran.
Le safran est connu depuis l'antiquité. Il figure déjà dans les ouvrages d'Homère et de Virgile. Les Egyptiens, puis les Hébreux, les Indiens mais aussi les Perses la cultivaient pour récolter la fameuse épice dont ils se servaient pour aromatiser les aliments. Dans ces civilisations, le safran servait également d'offrande aux dieux et également de teinture pour les soieries. Les Romains quant à eux l'appréciaient tout particulièrement en infusion.
C’est dans le village de Taliouine, province de Taroudant qu’est cultivée cette précieuse plante…et C’est aussi la région de culture traditionnelle du safran au Maroc. _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Jeu Oct 04, 2007 3:18 pm Sujet du message: |
|
|
لماذا تلمع النجوم؟
يو& | |