NAIMA-IMZILNES-DADES  Index du Forum
NAIMA-IMZILNES-DADES
Bienvenu(e) à Imzilnes de Dadès - Un espace de rencontre, d'information et d'échange culturel libre ouvert à tout le monde
FAQSearchMembersGroupsRegisterProfilePM'sLogin/Out


Evolution du métier.
Aller à la page 1, 2, 3, 4  Suivante
 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    NAIMA-IMZILNES-DADES Index du Forum -> IMZILNES... LES FORGERONS
Voir le sujet précédent :: Voir le sujet suivant  
Auteur Message
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Jeu Oct 25, 2007 5:34 pm    Sujet du message: Evolution du métier. Répondre en citant

مهنة لم تتغير منذ 2500 سنة
غرائب ... حداد فرنسي يصنع سيوف القرون الوسطى


مهنة الحدادة قديمة قدم الحديد، بل اعتبرها الأقدمون من أشرف المهن في العصور القديمة والوسطى إذ كانت مهنة نبي الله داود عليه السلام

وظل الحديد لفترة طويلة يستخدم في صناعة الأسلحة ولا سيما السيوف، وفي القرن العاشر الميلادي كتب الكيميائيون المسلمون رسائل في أنواع الحديد واستخداماته فيذكر البيروني في كتابه “الجماهر” أن الحديد على نوعين أحدهما لين يسمى “النرم أهن” ويقصد به الحديد المطاوع، والآخر يدعى “الشبرقان”، وهو الحديد الصلب، وكانت سيوف الروم والروس والصقالبة تصنع من الشبرقان، وربما سمي القلع، بنصب اللام وبجزمها، فيقال على حد قول البيروني “تسمع للقلع طنيناً ولغيره بجحاً”، وسميت بعض السيوف القلعية وظنها قوم منسوبة إلى موضع أو بلد كالسيوف الهندية واليمانية

اليوم لم تزل مهنة الحدادة تجد لها أنصاراً وهواة في كل مكان، ففي منطقة أوماس الفرنسية القريبة من المانش، يعمل الحداد باسكال توربان منذ نعومة أظفاره على امتهان الحدادة ويكافح كثيراً في سبيل إحياء هذه المهنة القديمة بشكل دائم خاصة أنه يقوم بصنع أنواع جميلة وصارمة، كتلك التي استخدمت في العصور الوسطى، ويقول باسكال إن السيوف التي ترونها تزن أكثر من عشرين كجم على الأقل إنما هي من أعمال السينما، فالواقع أن الفارس يحتاج أثناء خوضه للمعارك لسلاح طيع وخفيف ليستمر في القتال لساعات عدة

ويضيف باسكال ان سيوف هوليوود لا تنفع إلا في إظهار العضلات المفتولة للأبطال، وهو ما لا يزيد على بضع دقائق خلال التقاط المشهد وتصويره، ومما يثير بالفعل أن الحداد باسكال أثبت أن أضخم سيف لا يزيد وزنه على 1،2 كجم، ومنذ ثلاثين سنة يمارس باسكال هوايته المفضلة في تصنيع السلاح الأبيض بكافة أشكاله، ولم يتأت ذلك كله في يوم وليلة، بل تابع باسكال على مدى ثلاث سنوات دورة في حدادة السيوف على يد أحد الاخصائيين في هذا المجال

وفي هذا الصدد يرى باسكال أن استخدام المطرقة والسندان ليس من السهولة التي يتوقعها البعض، إذ لا بد للحداد أن يعرف كيف ومتى يجب طرق المعدن فذلك فن لا يأتي إلا بالتعلم العملي من جيل لآخر عبر القرون، ويضيف أنه لا بد للمتدرب أن يعمل على مدى ثلاث سنوات ليكون لنفسه كتلة عضلية جديرة بطرق الحديد، ومن الأمور المربكة لمتعلم فن الحدادة أنه لا توجد مصادر مكتوبة كثيرة تنقل لنا كيف كان الأقدمون يتعاملون مع الحديد وطرقه، بل تم نقل هذا الفن عبر التدريب الشفهي والعملي

_________________
http://sawtna.nice-forums.net/


Dernière édition par naim le Ven Déc 28, 2007 9:26 am; édité 1 fois
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Jeu Oct 25, 2007 5:37 pm    Sujet du message: Répondre en citant

فن موسيقي

ويقول العاملون في هذه المهنة إنه يجب على الحداد أن يمتلك نظراً ثاقباً، وأذناً موسيقية قبل أن يمتلك عضلات مفتولة. ويرى هؤلاء أن صناعة السيف على سبيل المثال تتطلب عيناً حاضرة، لأن صناعة السيف وطرق حديده يتطلبان العمل في درجة حرارة ثابتة لا تزيد ولا تنقص عن 850 درجة مئوية، ولو حدث ذلك لشفرة السيف فإنها ستتعرض للالتواء لحظة تغطيسها في إناء الزيت بغية تبريدها.
والمدهش أن الحداد الذي يصنع السيوف لا يمتلك ميزاناً للحرارة، بل إنه ببصره يلاحظ كيف يتحول لون المعدن من الأحمر الغامق إلى الأبيض اللامع خلال عملية التسخين

وأما عن أذن الحداد، فلا بد أن تكون هي الأخرى حاضرة ومستمعة ل “نغمة” المعدن وإذا ما تردد الحداد في الطرق على المعدن أثناء ضرباته المتكررة المتناغمة، فالأفضل له أن يطرق إلى جانب المعدن، وإلا أحدث خللاً في طبيعة الشفرة، وإلى جانب ذلك كله فإن الجو الذي يعمل فيه الحداد، يخيم عليه الضغط والحرارة لا سيما في فصل الصيف، ولذا نجد الحداد يتمتع بصوت جهوري وقادر على تحمل الحرارة الشديدة في كل الظروف

ويؤكد باسكال أن مهنة الحدادة والأدوات المستخدمة فيها لم تتغير كثيراً منذ 2500 سنة، ففي القرن الرابع عشر الميلادي تم استخدام المطرقة الخفيفة بدلاً من تلك التي كانت تزن 6 كيلوجرامات قبل ذلك، وفي العصر الحديث تم استخدام فرن الغاز لتسخين المعدن بغية صنع رؤوس الأسهم والسكاكين، أما في حالة السيوف فمن الأفضل استخدام الطريقة التقليدية المتمثلة في استخدام الفحم وفيما يتعلق بمراحل صنع السيوف، فلم تزل كما هي منذ بدأ الإنسان بصناعتها


-يتبع-
_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Jeu Oct 25, 2007 5:39 pm    Sujet du message: Répondre en citant

مراحل

وتبدأ عملية صنع السيف بمرحلة تمديد قضيب الحديد أو المعدن حيث يقوم الحداد بصنع صفيحة معدنية وهي الشكل المبدئي للسيف، ولذا يقوم الحداد أولاً بتسخين القضيب الحديدي، وسحقه وهو الجزء الأكثر حرفية في عملية صنع السيف أو الذي يتطلب جهداً عضلياً، ولذا كان الحدادون حتى القرن الرابع عشر يستخدمون مطارق تزن 6 كيلوجرامات على الأقل، لكن بعد ذلك بدأ استخدام المطرقة الخفيفة المتحركة بفعل القوة الهيدروليكية (طاحونة تعمل بالماء)، ثم بفعل قوة البخار إلى أن انتهى الأمر اليوم إلى استخدام المحركات الكهربية، ويصل سمك الصفيحة المعدنية إلى 8 ملم في حين يبلغ عرضها 2،5 سم

ويطلق على المرحلة الثانية، تشكيل الشفرات والأسنَّة، حيث يقوم الحداد بطرق الصفيحة وذلك بتقسيمها إلى قطع صغيرة قياس كل جزء منها 5 سم بعد أن يكون قد سخنها إلى درجة تتراوح من 850 900 درجة مئوية، وعندما يكون القضيب ساخناً بدرجة كافية، يقوم الحداد بطرقه فوق السندان لتسطيحه وذلك على مدى 5 إلى 6 دقائق وتعد هذه المرحلة هي الأقصر في عملية صنع السيف، لكن المرحلة التالية تتطلب من الحداد طرق المعدن أو الشفرة 70 ألف طرقة لتتم عملية صناعة السيف

وفي المرحلة الثالثة المسماة مرحلة التغطيس والتبييض، فإنه يتم تسخين السيف برمته ثم يتم تغطيسه في مغطس الزيت، ويمنح هذا التبريد المفاجئ شفرة السيف قوتها وصلابتها الفعلية، ويقوم الحداد بعد ذلك باستخدام ورق الزجاج لتخليص المعدن من الشوائب المترسبة عليه أثناء مرحلة التغطيس، حيث تصبح الشفرة بعد هذا الأمر لامعة ناصعة البياض

الجدير بالذكر أن الشفرة تخرج من عملية التغطيس هشة بعض الشيء أو قابلة للكسر، ولذا لا بد من إراحتها قليلاً، وإلا فإنها يمكن أن تنكسر عند أقل ضربة
وللقيام بهذا العمل، يقوم الحداد بتسخين قضيب كبير من الفولاذ حتى درجة الاحمرار (200 درجة مئوية)، وبعدها يقوم الحداد بوضع السيف فوق هذه القطعة حيث تنتشر الحرارة على طول شفرة السيف برمتها ثم نقوم بتغطيس السيف كله بالماء بمعنى أن الشفرة تخرج لينينة طيعة قابلة للثني من دون أن تنكسر

وفي النهاية تأتي مرحلة المونتاج أي جمع أجزاء السيف وتركيبها، وهي مرحلة تتم بمعزل عن الحدادة، حيث يتم صقل الشفرة لتلميعها. بعد ذلك تأتي مرحلة تركيب مقبض السيف والتفيحة (كرة صغيرة في طرف مقبض السيف) والمحور


-يتبع-
_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Jeu Oct 25, 2007 5:41 pm    Sujet du message: Répondre en citant

رمز الرعب

لم يبق اليوم الكثير من حدادي السيوف، ففي الماضي كان هؤلاء يلقون الاحترام من الناس لأنهم يصنعون لهم أدوات الدفاع عن النفس، بل كان صانع السيوف يحيا حياة رغيدة، ولو أراد أحد الناس شراء سيف اليوم فإنه لن يجده بسهولة، خاصة أنه باهظ الثمن. والغريب في الأمر أن صانع السيوف اليوم، يكسب رزقه من الخاصة أو من الأفلام السينمائية التاريخية لا سيما إذا كانت الكمية كبيرة، ولا شك أن هذا الأمر يبقى وسيلة جيدة حتى لا تغرق هذه المهنة في عالم النسيان، وهو ما يجعل رجلاً مثل باسكال توربان، لا يخشى من الغد لأن الحدادين أصبحوا يعدون على أصابع اليد وهم في بداية الألفية الثالثة

ويقول علماء الآثار إنه قبل ظهور الفروسية، كان الأغنياء الذين يستطيعون شراء سيف، يفعلون ذلك للدفاع عن أنفسهم بشكل خاص، وتخويف سكان القرى وكل من لا يمتلك وسيلة للدفاع عن نفسه، ومن هنا كان السيف بمثابة الرمز لإرهاب الناس، وإدخال الرعب إلى نفوسهم، لكن ذلك تغير مع تحول هؤلاء إلى الدفاع عن الفقراء واليتامى بدلاً من إرهاب الناس، ومن هنا غدا السيف رمزاً لإحقاق الحق وخدمة القانون، وليس لخدمة من يمتلكه فقط.
وفي سبيل ذلك تم صنع بعض السيوف لتحمل رموزاً خاصة فعلى سبيل المثال كان سيف قائد عام الجيوش في القرون الوسطى يحمل رمزاً لزهرة الزنبق (شعار الملكية في فرنسا)، وكان القائد يرفع السيف عالياً كطريقة ليظهر لهم بأنه تلقى من الملك حق تمثيله في ساحة المعركة، واستخدام اسمه وقوته (سلطته) لكن من دون أن يقاتل إلى جانبهم


-يتبع-
_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Jeu Oct 25, 2007 5:48 pm    Sujet du message: Répondre en citant

تقنية النانو والسيوف الدمشقية

ذيقول المؤرخون والباحثون الألمان إن صانعي السيوف المسلمين، كانوا يستخدمون شكلاً من أشكال النانو تكنولوجي (التكنولوجيا الدقيقة متناهية الصغر)، وذلك أثناء الحروب الصليبية، مشيرين إلى أن السيف الإسلامي المحدب الذي اشتهر آنذاك بقوة غير عادية نظراً لحافته الحادة، وشكله المقوس، يعد من أعظم التقنيات التي تم الكشف عنها في العصر الحديث

وأعلن بيتر بوفلر الباحث بالجامعة التكنولوجية بمدينة وريسدن الألمانية أن فريق البحث اكتشف عند تحليله لإحدى شفرات السيوف الدمشقية دقيقة التكوين وجود آثار لأنابيب متناهية الصغر عبارة عن أسطوانات دقيقة من الكربون ذات مواصفات خاصة

وأضاف بوفلر أن تلك الأنابيب متناهية الصغر المصنوعة من الكربون صارت اليوم قمة تكنولوجيا النانو
ووجدت بقايا أسلاك متناهية في الصغر من الكربيد وهي أسلاك مصنوعة من مادة شديدة الصلابة ربما احتوت داخلها على أنابيب متناهية في الصغر من الكربون، ويعتقد أنها أعطت السلاح قوته غير الطبيعية وشكله الأخاذ، وأشار بوفلر إلى أن الحدادين استطاعوا من خلال تطوير معالجة الشفرة لأقصى حد ممكن، عمل أنابيب متناهية في الصغر قبل أكثر من 400 سنة، الأمر الذي يمكّن العلماء بمزيد من الدراسة لتركيبة السيف، القدرة على إعادة إنتاج هذه الوصفة التي طال نسيانها للصلب الدمشقي والتي ظلت الكيفية التي تمكن بها حدادو العصور الوسطى من التغلب على ضعف المادة الصلبة لإخراج هذا المنتج النهائي القوي، سراً من الأسرار حتى يومنا هذا


Source:www.alkhaleej.com

سيف من حديد أسود قديم


_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Jeu Oct 25, 2007 5:51 pm    Sujet du message: Répondre en citant

صورة حداد


_________________
http://sawtna.nice-forums.net/


Dernière édition par naim le Jeu Oct 25, 2007 6:40 pm; édité 2 fois
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Jeu Oct 25, 2007 5:53 pm    Sujet du message: Répondre en citant

الحدادة نقلة نوعية في عالم الديكور

شهدت مهنة الحدادة تطويرا نوعياً، وكانت بمثابة نقلة أخرجت هذه المهنة من إطارها الضيق الذي كانت تشغله، فقد كان الحديد مادةً ثانويةً ومساعدة في صناعة النوافذ والأبواب، ويستعمل مع الخشب والزجاج في تركيب الشبابيك والأبواب، وكان يستخدم لغايات عملية كبناء السلالم والرفوف وشباك للشرفات.. لكن هذه المهنة شهدت تطوراً تقنياً كبيراً وانعكس ذلك على دورها في أداء وظائف عملية لتكون واحدة من وسائل التكوين الداخلة في بناء الديكورات الحديثة، وكوسيلة تجديد في الديكورات فأضفت المزيد من الحداثة والعصرية على عالم الديكور، وظهر ما يسمى (فن ديكورات الحديد)، ليصبح فناً فيه الكثير من الإبداع في التصميم، ولم يتردد في استخدام الوسائل العصرية مع التقنيات والخبرات التي اكتسبها عبر الزمان

وأصبح ينافس باقي المعادن الداخلة في البناء الهندسي و التأثيث كالألمنيوم الداخل في تركيب الستائر أو زوايا ورفوف المطبخ، ولم يعد يلعب الأدوار المهمة. وامتدت مساحة استعماله ليدخل في صناعة مختلف أنواع الديكورات واللوحات إلى الأثاث المنزلي والإنارة وصولاً إلى الإكسسوارات الدقيقة الصغيرة التي تحتاج إلى مهارات علمية و دقيقة في إعدادها

ومما زاد في بهاء هذه المادة وأناقة منتجاتها هو الطلاء الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من العناصر الجمالية لهذه المادة، فاللون الذهبي أصبح يرافقه في جميع النماذج والهياكل المعدة من هذه المادة، ويرصع أطرافه بالزجاج و يزود بالكريستال



_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
Si Moh
VIP-Leader
VIP-Leader


Inscrit le: 26 Sep 2007
Messages: 5705
Localisation: Addis Abeba

MessagePosté le: Sam Déc 08, 2007 9:07 am    Sujet du message: La renaissance du forgeron Répondre en citant

FORGERON, ROMAIN GABAUD EST FIER DE SAUVEGARDER UN PATRIMOINE ARTISANAL

Orgueil. La renaissance du forgeron

SUR LE MEME THEME

· Les maîtres du feu
· L'ASPIBD fait le marché
· Le tourisme, vecteur de développement?
· Musée des vieux outils: une fréquentation en hausse
· Pour tous les goûts et toutes les bourses

Dans son atelier, route de Labastide, Romain Gabaud installe une forge « dernier modèle… d'il y a une trentaine d'années ! », précise-t-il en riant.
« C'est un moteur qui a remplacé le soufflet », explique le ferronnier qui, suite à un article paru dans nos colonnes, a eu l'agréable surprise d'être contacté par le proviseur du lycée professionnel de Beaumont-de-Lomagne, M. Murat : « Je croyais qu'il voulait me proposer un stagiaire !

Non ! il m'offrait une forge et tout son outillage parce qu'ils ont arrêté la section métallerie faute d'un nombre suffisant d'élèves. »
Outre la forge il y a des tas à frapper (enclumes carrées sur pieds) pour les finitions, des marteaux de toutes sortes et une étonnante série de pinces. « Selon la section du fer saisi, on utilise des modèles différents. Elles sont très recherchées dans les vide-greniers », note Romain Gabaud, en conseillant « en hiver, il faut les « dégourdir » (graisser) avant « la trempe » (la mise au brasier). »

Ce vulcain du XXIe siècle va pouvoir désormais en faire voir de toutes les couleurs aux morceaux de fer : du jaune pâle (200e) au blanc éblouissant (1 500e) en passant par le rouge, le violet, le bleu, le vert, le gris, l'évolution de la température est visible à l'œil.

tout un matériel sauvé de la ferraille

« Dire que ce matériel allait finir à la ferraille. » Romain Gabaud est fier de contribuer à la sauvegarde de ce patrimoine artisanal. « Si tous les rivets de la Tour Eiffel ont été rougis dans des chaudrons de charbons incandescents, aujourd'hui les forges sont peu utilisées : c'est un travail très physique, il faut de la force et il y a la chaleur et le bruit. Tout ça augmente le prix de l'ouvrage. » Maintenant on trouve du matériel usiné où on pratique le pliage et le cintrage à froid avec des outils qui n'existaient pas au temps du soufflet de forge.

Bravo à MM. Murat et Gabaud pour ce sauvetage.

Publié le 06 décembre 2007 à 10h41

http://www.ladepeche.fr/
_________________
Amzil de Addis Abeba
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé
Si Moh
VIP-Leader
VIP-Leader


Inscrit le: 26 Sep 2007
Messages: 5705
Localisation: Addis Abeba

MessagePosté le: Lun Déc 17, 2007 11:16 am    Sujet du message: Forgerons Couteliers Répondre en citant

Forgeron Coutelier

A l’occasion de l ‘Aid Al Kébir, ce post sur les forgerons couteliers.
Artisants de couteaux , instruments essentiels pour cette fête.




Couteau de Camp forgé dans une râpe de Maréchal-ferrant,
plaquettes en côtes de bélier
www.cultellidicaccia.com




Joël Becker
Le forgeron et quelques unes de ses pièces
http://a-couteaux-tires.zevillage.org/news/joel-becker



Jean-Philippe Chompret propose aux chasseurs de réaliser
une pièce unique.
www.chompret.com/

Aid Moubarak à toutes et à tous.
_________________
Amzil de Addis Abeba


Dernière édition par Si Moh le Lun Jan 14, 2008 5:11 am; édité 2 fois
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Lun Déc 17, 2007 4:52 pm    Sujet du message: Répondre en citant

Salam,

Merci cher frère Si Moh pour les différents sujets et thèmes en relation avec le forgeron : "Amzil"...

Tu nous a présenté un très beau travail sur Naima's forum...je te félicite mon frère. Wink

Aid Moubarak Said.
_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
Si Moh
VIP-Leader
VIP-Leader


Inscrit le: 26 Sep 2007
Messages: 5705
Localisation: Addis Abeba

MessagePosté le: Jeu Déc 20, 2007 2:42 pm    Sujet du message: Ferronnerie d'art au Maroc Répondre en citant

Essaouira




_________________
Amzil de Addis Abeba


Dernière édition par Si Moh le Jeu Déc 20, 2007 2:52 pm; édité 1 fois
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé
Si Moh
VIP-Leader
VIP-Leader


Inscrit le: 26 Sep 2007
Messages: 5705
Localisation: Addis Abeba

MessagePosté le: Jeu Déc 20, 2007 2:43 pm    Sujet du message: Souk de forgerons Répondre en citant

Marrakech







Un jeune forgeron

Rissani


_________________
Amzil de Addis Abeba


Dernière édition par Si Moh le Jeu Déc 20, 2007 2:49 pm; édité 1 fois
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé
Si Moh
VIP-Leader
VIP-Leader


Inscrit le: 26 Sep 2007
Messages: 5705
Localisation: Addis Abeba

MessagePosté le: Ven Déc 21, 2007 5:10 am    Sujet du message: Forgeron et extraction de dents Répondre en citant

"Extraction effectuée par le forgeron près de sa forge. Ce sujet, à l’origine peut être de John Harris (1686-1739), a été repris par de nombreux artistes et maintes fois publié avec différentes légendes. Imprimée et vendue par Bowles & Carver à Londres.


_________________
Amzil de Addis Abeba
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé
Si Moh
VIP-Leader
VIP-Leader


Inscrit le: 26 Sep 2007
Messages: 5705
Localisation: Addis Abeba

MessagePosté le: Ven Déc 21, 2007 11:14 am    Sujet du message: Les aiguiseurs de lames Répondre en citant

Plus qu'une profession… une passion
Pour les aiguiseurs de lames, l'Aïd constitue la haute saison




C'est derrière une meule qu'il fait tourner inlassablement à l'aide d'une pédale que Mbarek, aiguiseur de métier, passe ses journées de travail. Dans une petite pièce qui fait office d'atelier, il se tient debout au milieu d'un amas de couteaux, de haches, de canifs et autre lames.


Très jeune, Mbarek a quitté l'école pour rejoindre son père dans cette échoppe à «Boutwil», un quartier de l'ancienne médina casablancaise connu jadis pour être le fief de la
résistance marocaine contre l'occupation coloniale.
«Ce métier se transmet dans notre famille de père en fils. Cela fait plus de 75 ans que nous tenons cette boutique. Depuis tout jeune, j'ai commencé à apprendre le métier d'aiguiseur. Mon père m'a beaucoup aidé à connaître toutes les ficelles de la profession. Je suis prêt aujourd'hui à reprendre le flambeau» témoigne Mbarek, qui est âgé de 35 ans.

En l'espace de quelques minutes, le jeune aiguiseur a reçu une dizaine de clients qui viennent munis de leurs ustensiles pour solliciter ses services. Sans négocier le prix, les clients lui remettent les quelques lames en leur possession et rebroussent chemin après l'avoir salué. «Nos clients viennent de plusieurs quartiers de la ville. Notre expérience dans ce domaine, nous a permis de nous construire une notoriété. Certains qui habitent même à Sidi Othmane ou au Hay Mohammadi, n'hésitent pas à venir jusqu'à chez nous. Ils ne me demandent même pas combien coûtent nos services, car ils sont pour la plupart des habitués. La période d'al Aïd est la haute saison pour tous les aiguiseurs.

Dans cette ruelle, nous ne sommes que deux à pratiquer ce métier. Pendant le reste de l'année, les sollicitations proviennent surtout des propriétaires de restaurants ou des bouchers», ajoute t-il en poursuivant sa besogne car il n'est pas question de perde du temps. Mbarek est très à cheval concernant les délais.

Selon lui, le travail doit absolument passer par trois étapes essentielles. D'abord, l'objet en acier passe par la meule pour éliminer toutes les petites fissures ou failles sur la lame. Ensuite vient l'étape de l'adoucissage. Et enfin, la finition. «Il s'agit d'un métier à part entière. On ne devient pas un aiguiseur du jour au lendemain. Je peux vous assurer qu'avec chaque sollicitation, c'est un lourd fardeau qui s'ajoute. Si je ne fais pas bien mon travail, il se peut que le client trouve du mal à égorger le mouton. Dans ce cas, la bête est rudoyée. Nous autres aiguiseurs, nous ne voulons pas avoir le "taqlid" de quiconque sur le dos» affirme Mbarek.

A cinq dirhams la pièce, ce dernier arrive à amasser à la fin de la période de la fête du sacrifice un peu d'argent. Cependant, il ne compte pas seulement sur l'Aïd pour gagner sa vie.
En effet, il fabrique, entretient et répare tout genre de produits en métal. Des pioches au couteau en passant par les balances et autres articles de forgeron, Mbarek sait tout faire dans ce métier. Normal, il est passé par une grande école comme il s'amuse à répéter. Celle de son père. «Les aiguiseurs occasionnels qui apparaissent en grand nombre durant cette période, ne nous font pas une grande concurrence. Cela fait un mois déjà que nous avons commencé à recevoir les premiers clients. Généralement, on se retrouve débordés, surtout la dernière semaine avant la fête, à tel point qu'on n'accepte plus de traiter les couteaux de nombreux clients» explique Mbarek.

Dans ce même quartier, le mâallem Mohamed est également un aiguiseur de renom. Il est l'un des derniers vétérans dans ce métier en voie de disparition dans les grandes villes marocaines comme Casablanca. «J'ai fait mes premiers pas dans ce domaine en tant qu'apprenti. Petit à petit, j'ai pu connaître toutes les règles
de la profession.

Aujourd'hui, je suis le propriétaire de cet atelier. J'emploie avec moi deux autres personnes. Il est vrai que l'Aïd constitue pour nous une aubaine pour faire plus de gain, mais le plus gros du travail est effectué au cours de l'année avec les bouchers, les poissonniers, les coiffeurs…», témoigne mâallem Mohamed.
C'est le branle-bas de combat à l'intérieur de la petite échoppe. Les trois aiguiseurs doivent terminer leurs besognes avant de partir. Ils utilisent essentiellement un matériel manuel pour aiguiser les couteaux. «La journée de travail commencé pour nous tôt le matin. Les couteaux des poissonniers du marché de Bab Marrakech doivent être prêts. En effet, les poissonniers amènent leurs outils chaque jour. Ensuite, on passe aux articles de nos clients.

Vous savez, beaucoup de gens préfèrent confier le matériel pour égorger le mouton à un aiguiseur professionnel. Contrairement aux idées reçues sur ce métier, nous assumons une grande responsabilité. Nous serons coupables si le couteau n'est pas suffisamment aiguisé alors que notre religion impose à tous les croyants de ne pas brutaliser le mouton au cours de l'immolation» poursuit le mâallem.
Ce dernier se remémore le bon vieux temps alors qu'il était encore un apprenti. Aujourd'hui, les choses ont changé. Le métier est en train de disparaître petit à petit. Les jeunes ne s'intéressent plus à ce boulot qui ne fait pas gagner beaucoup.
Seuls les vétérans s'accrochent toujours. Difficile pour eux de changer de cap. Le mâallem Mohamed avait essayé de pratiquer un autre travail, mais il a fini très vite par revenir à la meule. Pour lui, ce n'est pas une question de simple métier, il s'agit plutôt d'une passion.

Les aiguiseurs saisonniers

La forte activité commerciale que connaît l'Aïd al Kbir, suscite la convoitise de beaucoup de gens. Ainsi, de nombreux petits métiers apparaissent dans les rues et les quartiers des villes marocaines durant cette période. Des dizaines de jeunes, pour la plupart au chômage, se convertissent en aiguiseurs. La forte demande dépasse de loin les capacités des aiguiseurs permanents. Les clients se tournent alors vers les aiguiseurs occasionnels. D'une manière générale, les tarifs tournent autour de 5 à 10 DH. C'est le cas d'Ahmed, qui se prépare déjà pour le travail. «Chaque année je m'associe à un ami.

Ce sont les gens de notre quartier qui nous amènent leurs lames à aiguiser. Au bout d'une semaine, nous parvenons à amasser une petite somme d'argent» explique t-il. En effet, même si ils n'ont pas l'expérience requise, ces jeunes parviennent à drainer une grande partie de la clientèle. A la veille de la fête, ils se frottent les mains. Comme quoi, l'Aïd n'est pas seulement l'occasion de goûter de bons plats, mais c'est également une aubaine pour les bonnes affaires.


Par Mohamed BADRANE | LE MATIN
_________________
Amzil de Addis Abeba
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé
Si Moh
VIP-Leader
VIP-Leader


Inscrit le: 26 Sep 2007
Messages: 5705
Localisation: Addis Abeba

MessagePosté le: Ven Déc 21, 2007 3:41 pm    Sujet du message: Forgerons du Maroc Répondre en citant


Asni


Fes


Rabat


_________________
Amzil de Addis Abeba
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    NAIMA-IMZILNES-DADES Index du Forum -> IMZILNES... LES FORGERONS Toutes les heures sont au format GMT
Aller à la page 1, 2, 3, 4  Suivante
Page 1 sur 4

 


Sauter vers:  
Vous ne pouvez pas poster de nouveaux sujets dans ce forum
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Vous ne pouvez pas éditer vos messages dans ce forum
Vous ne pouvez pas supprimer vos messages dans ce forum
Vous ne pouvez pas voter dans les sondages de ce forum