|
| Voir le sujet précédent :: Voir le sujet suivant |
| Auteur |
Message |
ayya tim VIP Amazigh


Inscrit le: 27 Oct 2007 Messages: 1329
|
Posté le: Jeu Mar 13, 2008 1:57 pm Sujet du message: Hommage à notre artiste Fatima Mellal |
|
|
فاطمة ملال نمودج لعبقرية المرأة الامازيغية
بين التشكيل و النسيج
إن صورة المراءة الفتاة الامازيغية عامة و بدادس على الخصوص على مر عصور الاستعمار /الغزو/الانحطاط الثقافي هي تلك الطاقة التي يجب أن تحمل أثقالا من الحطب وكلاء البهائم و تتفرغ للوازم البيت إلى جانب بعض الأنشطة الهامشية أو الموازية كالنسيج و تربية المواشي .دلك الكيان الذي لا يجب أن تنقب عن مواهبها الفنية/الإبداعية و الفكرية من خلال الدراسة أو التكوين الذاتي .ادا كانت هده هي الصورة التي أريد للمراءة أن تكون عليها ,فان هدا التقليد او الصورة المألوفة لم تتقبلها الفنانة التشكيلية الكبيرة فاطمة ملال الفتاة التي استطاعت في ظرف قياسي جدا, أن يكون لها وزن في الساحة الفنية الدولية أولا و المحلية ثانيا و الوطنية ثالثا و آخرا و مؤخرا.فكانت و لازالت تللك الفتاة الامازيغية التي استطاعت أن تحقق توازنا بين الصورة المعتادة لدى المجتمع الامازيغي عن المراءة الامازيغية و الصورة /الجانب الآخر من المراءة التي يجب أن يكون لها رصيد معرفي فني يجعلها تصحح الراية الاقصائية التحقيرية المتخلفة عن المراءة و الممارس من طرف ارث الغزو الثقافي الذي ينظر إلى المراءة كأنها أداة ولن ترقى إلى مستوى الإبداع و الإنتاج الفكري. فالفنانة التشكيلية فاطمة ملال نجدها ثارة تجمع و تحمل الكلاء و الحطب من خلال الأعمال الحقولية المنزلية اليومية, و ثارة اخرى نجدها تنظم ورشات و معارض فنية سواء بعقر دارها حيث مرسمها بتملالت ن ايت سدرات شمال ورزازات او عبر دول العالم. كما نجدها نشيطة جمعوية من خلال الخدمات الاجتماعية التي تقدمها لفائدة أبناء محيطها عبر واحة دادس و المناطق المجاورة لها
و الحديث عن جدور و أسباب هده الثورة السلمية الثقافية او هدا الانقلاب الأبيض إن صح التعبير على المعتاد في ثقافتنا التي تعرضت للتغريب,هو الحديث بالضرورة عن نوعية الظروف البيئية العائلية لنشأة الفنانة فاطمة ملال و التي كانت الحافز و الدافع انطلاقا من أب امازيغي حر و أم امازيغية متحررة من قيود التفكير الرجعي مرورا بعائلة فنية بامتياز ووصولا إلى محيط استوعب بسرعة خطاب الفنانة فاطمة ملال خاصة وخطاب القضية الامازيغية الذي أسست له العائلة ملال عبر فن التشكيل ,الكاريكاتور و الموسيقى الملتزمة .فالأب يبقى النموذج الحي للإنسان الامازيغي الحر الذي لم يبخل بالدفع بالطاقة الفنية التي لمسها في حركات و سلوكات ابنته مند ولوجها عالم النسيج و الزرابي ,متحديا بدلك الثقافة التي أسس لها الخطاب الرجعي الذي يحرم على الفتاة التفكير و ما بالك بالإبداع.أما الأم المثال الحي و الصورة التي يجب على المراءة الامازيغية أن تكون عليها و الدور الذي يجب أن تلعبه كل أم متحررة من قيود زمن عبودية المراءة.الدور المتمثل في تشجيع أبنائها ذكورا و إناثا في طلب العلم او البحث عن الدات لتحقيقها مهنيا او فنيا ...إلى غير دلك من المواهب الراقدة في ذات الإنسان و التي تحتاج إلى حياة او طاقة تنفخ فيها
و يرجع الفضل كداك في هدا النجاح اللافت للنظر للفنانة فاطمة ملال إلى إخوتها الخمسة خاصة محمد ملال الذي شجعها على نقل موهبتها التي أبانت عنها من خلال نسج الزرابي إلى الأوراق و الصباغة في المرحلة الثانية كأدوات جعلها أخوها محمد ملال في متناول جل أفراد عالته و حتى أبناء قبيلته تملالت و كل من يريد معانقة الصباغة و الريشة.إلى جانب هدا الدعم المعنوي نجد الإخوة ملال كذلك جد قريبين من احتياجات فاطمة ملال مثلا في إجراءات السفر لحضور معارض او ورشات بالمغرب او خارجه.أما المحيط و القبيلة تملالت فقد كانوا لها سندا من نوع خاص بعد أن تأكدوا أن ما تختزنه هده الفتاة من أفكار و مواهب في مخيلتها و المعبر عنها بالألوان جديد على بيئتهم و يجب تشجيعه و تنميته كي يحضو بشرف قرابة و احتضان فنانة من وزن فاطمة ملال من الفنانات الأوائل التي استطاعت أن تنحت لها اسما في سماء الفن النسوي العالمي.غير هدا وداك ,لا يمكن إغفال عوامل الظروف الطبيعية و الثقافية التي نشأت فيها فاطمة ملال و ترعرعت .دلك أن الفنانة فاطمة ملال ازدادت و تربت بين أحضان تملالت ن ايت سدرات المنطقة التي تبعد عن بومال ب 20 كيلومتر في اتجاه امسمرير شمال مدينة ورزازات.و يختزن هدا الوجود الطبيعي جبال حمراء صامتة / ثرثارة لا يسمع أصواتها سوى الفنانين الدين تأملوها و حاوروها و حاولوا نقل مضامين حواراتهم ودلك بنقل حركاتهم و سكناتهم إلى لوحات تشكيلية فنية جسدت لمعانات الإنسان و الطبيعة على حد سواء.إلى جانب الجبال الحمراء , نجد طبيعة خضراء يخترقها عصب حياة تملالت و اسيف ن دادس عموما.و إلى جانب المعطى الطبيعي ,تغدي الفنانة فاطمة ملال مضمون لوحاتها بالثقافة الامازيغية التي تختزنها تملالت و أسيف ن دادس بدا بلغة متداولة يوميا في الحياة اليومية و بشعر لا يفارق الإنسان الامازيغي في أفراحه و أحزانه ,في الأعمال اليومية ,وصولا إلى التقاليد المتجددة للمنطقة و القيم الجمالية و الأخلاقية الموروثة عن عبقرية الإنسان الامازيغي .كل هده التفاصيل يمكن استقائها من الأعمال الفنية للفنانة فاطمة ملال.
لم تطرق فاطمة ملال باب المدرسة يوما كباقي الفتيات الامازيغيات ضحايا التهميش و لم يسبق لها أن تلقت تكوينا في مجال الفن او غيره.فقد بدأت رحلتها مع عالم الفن و الألوان و كغيرها من فتيات قبيلة تملالت مع النسيج و الزربية .حيث كانت و لا تزال من الفتيات الماهرات في هدا المجال و جرت العادة بالمجتمعات الامازيغية أن تتعلم الفتاة مند سن مبكرة صناعة النسيج .فأدخلت حروف تفيناغ إلى عالم النسيج و تاترت جل فتيات القبيلة بهذا السلوك الذي يحمل في طياته خطاب الهوية الامازيغية.و بحكم تواجد فاطمة ملال بين أحضان أسرة فنية تمكنت من الاحتكاك بالآلات الموسيقية و أدوات الصباغة و من هناك تولدت لديها فكرة نقل موهبة التعبير بالنسيج إلى التفلسف بالأوراق ثم الثوب و الصباغة .هنا برز دور العائلة الفنية ملال الدين شجعوا و اخذوا بيد ها لدخول غمار تجربة الفن التشكيلي و الاحترافية.و في عام 2000 ظهرت أول الأعمال الفنية للفنانة فاطمة ملال .أعمال مكنوها من دخول عالم و تاريخ الفن من بابه الواسع .و هنا كذلك برز اسم / دور سيدة سويسرية مرقريت هلسن التي شجعتها و ساعدتها على تنظيم أول معرض لها بأوربا
و كما سبق الذكر ترتبط جل موضوعات الفنانة فاطمة ملال بالظروف الطبيعية و الثقافية و تفاصيل الحياة اليومية التي تعيشها كل يوم بين أحضان مسقط رأسها و حيث موطن مرسمها .صور فهي إما احتفالية بالأجواء المعاشة يوميا .حيث نجد اللوحات غنية بالألوان و الشخوص و الفضاءات و كدا التقاليد و العادات المستوحاة من الحياة الامازيغية بكل تفاصيلها .فهي تجسد او تنبع الحياة في كل ما تشاهده من على منزلها المطل على الواد و الحقول .لهدا نجدها متأثرة إلى حد بعيد ببيئة تملالت ,فلوحاتها تجدها إما جبال نائمة ,عيون متدفقة تغمرها الحيوية و محيطة بأطفال يزعجون صمت المنطقة و الجبال التي تسيجها من كل ناحية .هؤلاء الأطفال يتم توظيفهم في اللوحات كرمز للحيوية و الاستمرار و الأمل في الحياة رغم أساليب التهميش و الإقصاء الممارس عليهم كطفولة محرومة من ابسط الحقوق المتعارف عليها في المغرب النافع , في صمت إنساني و طبيعي المجسد في الجبال النائمة الصامتة ظاهريا.و من خلال مرح و سرور الطفولة كذلك, تستعيد فاطمة ملال ذكرياتها و التي تتحكم بشكل او بآخر في اختيار الألوان المتفتحة المغمورة بالسعادة و الأمل.ألوان كالأزرق لوصف زرقة السماء و الأصفر و الأحمر كألوان عشقتها و الفتها في محيطها وفي اللباس المعتاد بالمنطقة . و في كل ركن من أركان لوحاتها الفنية لا تفوت فاطمة ملال فرصة إدماج حروف "تفيناغ" إلى فضاء الطبيعة و الثقافة بعد أن أدمجت ذات الخط و الخطاب إلى عالم النسيج و الزرابي . .كما تعبر فاطمة ملال كذلك عن معاناة المراءة الامازيغية التي لا تتقن سوى لغة حمل الأثقال
و رغم أن فاطمة ملال زارت أوكار ومعارض الفن العالمي ,فإنها أبت إلا و أن تحتفظ بمنحاها ,أسلوبها و تعبيرها لتؤسس بدلك لنفسها مدرسة فنية خاصة بها .وبعد دخولها غمار المعارض الدولية أقامت ملال فاطمة ورشات و معارض فنية بهولندا ,أسبانيا ,البحرين سويسرا ,الدار البيضاء والرباط ,زاكورة وورزازات .كما عرضت الفنانة فاطمة ملال في إطار أنشطة جمعوية بجمعية ازمز للثقافة ببومال ن دادس ,بجمعبة كارافان بالدار البيضاء .وسيكون لعشاق فنها موعد مع لوحاتها بايطاليا في شهر نونبر القادم وفرنسا في أواخر شهر ابريل القادم
ولم تنسى فاطمة ملال يوما أنها تلك الفتاة التي يجب أن تقوم بكل الأعمال اليومية المرتبطة بالمنزل و الحقول و الماشية كباقي زميلالتها بتملالت,بل فهي نشيطة اجتماعية وجمعوية تقيم ورشات فنية لفائدة أطفال قبيلتها و محيطها بايت سدرات .و دللك لزرع ثقافة الألوان و الفن في نفوس الطفولة المحرومة من الألوان المزركشة التي تسود الروض و الملاهي العمومية .و بحكم أن الفنانة فاطمة ملال ذاقت مرارة عدم التمكن من ولوج المدرسة ,فهي تشرف على تنظيم فترات يومية لمطالعة الكتب و القصص المتوفرة لدى جمعية تملالت للتنمية حيث تنشط العائلة ايت ملال.وفي إطار نفس الجمعية دائما تقوم بتعاون مع جمعيات دولية بتوفير لوازم الحياة اليومية من ملابس و أحدية و أدوات مدرسية لفائدة أبناء محيطها
عموما فمهما حاولنا وصف هده التجربة الفريدة لن نتمكن من وصفها .هده التجربة تكذب اكدوبة العقلية المتحجرة ونظرة الآخر إلى الامازيغ و المراءة بالخصوص على أنها كيان لا يمكن أن يكون له علم و لا إبداع .و أن المراءة الامازيغية يجب أن تبقى المراءة/ الطاقة التي لا يجب أن تلج عالم الفكر و الإبداع .ففاطمة ملال تكلمت بريشتها نيابة عن الامازيغ طفولة ونساء عن معاناتهم و أفراحهم و أحلامهم .كما وصفت عالم الامازيغ المهمشين وترجمت أحاسيسهم وبرهنت على عبقريتهم و قدرتهم على المساهمة في صنع التاريخ.ورغم أن الأحاسيس امازيغية ,فالفن و الألوان لغة عالمية لا يحتاج إلى إجراءات إدخاله إلى منظومة التعليم او دسترته كي يكون قانونيا ,كما انه سلوك حر يخترق الحدود و لا تفرض عليه ظرائب...إلا أن الأخطر في هدا السياق يكمن في أن نفس الفن قد يمارس عليه التهميش و الإقصاء في المنابر الإعلامية "الوطنية" التي تضع فئة معينة تحت الأضواء وفئة أخرى وراء الأضواء فقط لأنها من منطقة معينة او لأنها لن تدلي بتصريح يريح المستمع في المغرب النافع لأنه ليس بلغة حومته او زنقته...وقد ينال نفس الفن التقدير و الاحترام من طرف عشاق الفن في العالم المتحضر دون أن يعلموا او ياخدوا بعين الاعتبار هويته او أصله
بقلم :عمر زنفي - اسيف ن دادس, ورزازات |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
zgrita VIP Amazigh


Inscrit le: 14 Oct 2007 Messages: 1021
|
Posté le: Jeu Mar 13, 2008 3:13 pm Sujet du message: |
|
|
Fatima Mellal : artiste-peintre de Tamlalt (Boulman n Dades )
Chère Ayya Tim a décris Fatima Mellal la peintre artiste comme un Génie de la femme amazigh dans le tissage et l'art plastique. J'aimeri bien vous donner chers lecteurs et intervenants de ce forum, une biographie de cette femme génie.
Née en 1968 a Tamlalt ( Boumaln du Dades ), sans aucune instruction scolaire, Fatima a l’esprit artistique depuis sons enfance. Elle a commencé par le tissage des tapis artistiques et des hanbels, puis s’est orientée vers la peinture, aidée par son entourage familial artistique : (son père idir n’a jamais hésité de voyager pour lui chercher le matériel nécessaire, son frère Moha, professeur des arts plastiques à Ouarzazate, poète et chanteur amazigh, représente sa source d’inspiration, et le guide de Fatima, Said peintre abstrait qui vit en Autriche, lahcen guitariste, chanteur, et peintre du symbole qui vit en Holland, Driss Baccalauréat en art plastique, étudiant a Marrakech... tout ce milieu familial artistique lui permet d’aboutir à un style étrange, muni d’une simplicité, parfois suréaliste, parfois naïf. Son entourage naturel, la falaise de tamlalt et les souvenirs d’enfants sur le grand Dades constitue le point fort des thèmes des toiles de Fatima, son atelier à Tamlalt devient de plus en plus célèbre, et visité surtout par les artistes étrangers. Elle créé dernièrement une galerie d’art a Tamlalte, dans le but d’initier les femmes et filles du village a travailler dans ce domaine artistique.
Le parcours de Fatima Mellal ressemble tout à fait aux autres artistes autodidactes, issue d’une famille paysanne, élevée dans un milieu très modeste et n’a jamais été sur les bancs de l’école; le hasard - bon ou mauvais- a voulu qu’elle appartienne aux premières générations de l’après indépendance, l’époque où c’était une des plus grandes hontes de mettre une fille à l’école. L’école était synonyme de la perte des valeurs nationales, de l’acculturation et de l’aliénation identitaire - tout un arsenal d’idées préconçues qui circulaient à bon vent à l’époque – l’explication originaire de ces rumeurs ne peuvent être que bien et bonnement le reste de l’idéologie qui avait été prêchée durant quelque temps avant l’indépendance, le petit peuple avait d’autres chats à fouetter que de s’instruire et d’occuper le devant de la scène. Victime comme combien d’autres par une société patriarcale qui ne reconnaît pas la femme dans ses moindres droits.
Dans de telles circonstances, la jeune Fatima Mellal pris son destin en main et s’évolua indépendamment du système éducatif formel, elle forgea son itinéraire de formation et alla à bon vent dans sa petite barque à la quête et à la réalisation de son rêve. Elle trouva un appui considérable au côté de son grand frère, un frangin de la même génération, bien instruit et bien cultuvé -Mohamed Mellal- ce professeur d’art plastique, n’a jamais épargné aucun effort pour l’initier aux couleurs de la peinture et lui fournir les moyens logistiques dont elle avait besoin durant cette quête de longue haleine, cependant sans jamais avoir la moindre volonté de s’immiscer dans sa création et sans jamais intervenir dans son imaginaire, conscient il n’a jamais voulu lui imposer l’art académique. Fatima donne libre cours à son imagination sans jamais l’interrompre par les garde fous. La jeune artiste prend le pinceau à sa guise sans avoir le souci des contraintes des règles académiques et commença à tacher sa toile; la maladresse marque énormément les représentations de ses tableaux, la perspective, les proportions et le rendu des ombres et des lumières sont très négligées et sont jamais pris en considération dans ses toiles.
Le grand frère savait déjà que sa petite sœur a choisi son propre et petit chemin, celui de la peinture naïve là où les formes sont volontairement déformées où les fausses perspectives sont visiblement exagérées.
Les toiles de Fatima reproduisent des formes du quotidien vécu dont la représentation est faite par le biais des couleurs magiques inappropriées au réel, des couleurs épanouissantes, éclatantes et fantasmagoriques qui transcendent le réel, elle crée dans ses tableaux un monde de fiction et féerique où la paix et l’apaisement s’installent allègrement. L’œil du spectateur se fige sur le fond de la toile et voyage dans le monde de l’irréel pour trouver le temps de l’enfance perdue et d’un monde spontané où les lois et les règles n’existent nullement. Les toiles de cette grande artiste sont purement des produits de l’instinctif et du spontané, l’aplatissement de la perspective dans ses tableaux évoque le dessin enfantin et fait allusion à sa grande innocence. Des toiles qui illustrent des jolis dessins parfumant la sincérité du regard et dégageant une sensibilité propre qui prend en otage les yeux errants du visiteur: les toiles de notre artiste deviennent l’enchantement du regard.
Son style est un monde d’imagination, formes et couleurs brutes, le quotidien du village ainsi que les souvenirs d’enfance, et le tifinagh, sont toujours présent dans les toiles de Fatima.
Elle mène aussi son combat pour la femme amazighe, soit dans ces dessins, soit au sein de l’association "Tamlalt" pour le développement. Elle a été maintes fois invitée par nombreux organismes, dans diverses manifestations féminines à Rabat, Casa et d’autres villes.
Découverte par une artiste suisse (Margrith Hasler), Fatima a pu faire son chemin toute seule, elle ne parle au début que tamazight, ensuite et grâce aux efforts, et à l’aide du professeur Daoud Ezzaytouni elle commence a parler français, et à exprimer oralement sa philosophie de la vie. |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
ayya tim VIP Amazigh


Inscrit le: 27 Oct 2007 Messages: 1329
|
Posté le: Jeu Mar 13, 2008 11:11 pm Sujet du message: |
|
|
المرأة الامازيغية في منطقة دادس تنحصر همومها بين اشغال البيت والعمل في الحقول
واذا تمكنت من تخطي هذين الحاجز ين لتنخرط في الميدان الفني وتتناغم مع الريشة ولغة الالوان لتصور مشاعرها وهمومها وانشغالاتها في قالب فني جميل و بالفطرة ودون احتكاك بالمدارس مع الحرص كل الحرص على التشبت بالقيم المنحوتة في الاذهان فهي امراة عبقرية بدون منازع وتستحق كل الاعجاب والتقدير
فتحية اخرى للفنانة فاطمة ملال |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
zgrita VIP Amazigh


Inscrit le: 14 Oct 2007 Messages: 1021
|
Posté le: Ven Mar 14, 2008 8:38 pm Sujet du message: Fatema Mellal la femme amazigh peintre |
|
|
Fatema Mellal
À trente ans, Fatema Mellal décide de passer du tissage de tapis à la peinture.
Fatema Mellal a dis; "Je voulais communiquer : le tapis ne se vend pas dans notre région qui est très isolée. On tisse pour les besoins de la famille et je n'ai vendu que deux tapis dans toute ma vie. Mais, quand je me suis mise à la peinture, ça a marché tout de suite.
"Mais ça a marché pour elle parce qu'elle avait la chance de vivre dans un Maroc où les associations rurales ouvrent aux femme isolées comme elle, l'accès à un espace public où elles peuvent montrer leurs créations, même si elles n'ont pas été scolarisées et n'ont pas de diplômes.
Jamais on n'aurait pu rencontrer Fatema Mellal sans l'aide de la société civile et notamment sans l'initiative d'Ahmed Zainabi, l'organisateur de la Caravane Civique qui a eu lieu à Zagora en avril 2003.
Dernière édition par zgrita le Ven Mar 14, 2008 8:44 pm; édité 1 fois |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
zgrita VIP Amazigh


Inscrit le: 14 Oct 2007 Messages: 1021
|
Posté le: Ven Mar 14, 2008 8:39 pm Sujet du message: Fatema Mellal |
|
|
 |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
|
|
Vous ne pouvez pas poster de nouveaux sujets dans ce forum Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum Vous ne pouvez pas éditer vos messages dans ce forum Vous ne pouvez pas supprimer vos messages dans ce forum Vous ne pouvez pas voter dans les sondages de ce forum
|
Créer votre Forum Libre
phpBB Template by Vereor
PayClick.it - Circuito di affiliazione | ClickADV.it - Internet Marketing & Website Design | ScambioBanner.info - circuito di scambio banner
| XTStore.it - Advertising e Web Marketing
|