NAIMA-IMZILNES-DADES  Index du Forum
NAIMA-IMZILNES-DADES
Bienvenu(e) à Imzilnes de Dadès - Un espace de rencontre, d'information et d'échange culturel libre ouvert à tout le monde
FAQSearchMembersGroupsRegisterProfilePM'sLogin/Out


La cigarette tue
Aller à la page 1, 2  Suivante
 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    NAIMA-IMZILNES-DADES Index du Forum -> DEVELOPPEMENT HUMAIN
Voir le sujet précédent :: Voir le sujet suivant  
Auteur Message
ayya tim
VIP Amazigh
VIP Amazigh


Inscrit le: 27 Oct 2007
Messages: 1329

MessagePosté le: Ven Fév 08, 2008 8:25 pm    Sujet du message: La cigarette tue Répondre en citant

من أقبح العادات المنتشرة في كل بقاع العالم ظاهرة التدخين.فرغم كل التحذيرات ،ورغم الجهود العالمية المكثفة التي تحشد لمواجهة هذا الوباء تحت إشراف منظمة الصحة العالمية والتي تعمل على تكثيف البرامج الإعلامية والتوعوية للتحذير من أضرار التبغ ومن آثاره المدمرة لصحة الإنسان والملوثة لبيئته ، رغم كل ذلك مازال الإقبال على التبغ في تزايد خطير وقد أكدت البحوث العلمية أن ضحايا التدخين سيصل عددهم8ملايين عام 2030


Dernière édition par ayya tim le Ven Fév 08, 2008 10:13 pm; édité 1 fois
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé MSN Messenger
ayya tim
VIP Amazigh
VIP Amazigh


Inscrit le: 27 Oct 2007
Messages: 1329

MessagePosté le: Ven Fév 08, 2008 9:04 pm    Sujet du message: Répondre en citant

استهلاكه تجاوز 15 ألف طن سنويًا
12 % من أبناء المدارس الابتدائية المغربية يدخّنون
علي بوراوي - الرباط

--------------------------------------------------------------------------------
دقّت بعض الجمعيات والمنظمات الصحية والمهتمة بشئون الأسرة في المغرب ناقوس الخطر، محذّرة من مخاطر التدخين وانتشاره الواسع؛ خصوصًا في صفوف الأطفال والشباب. فقد أفادت بعض الدراسات الميدانية أنّ 12% من أطفال المدارس الابتدائية في المغرب يدخّنون، وأنّ النسبة ترتفع إلى نحو 60% في صفوف طلاب نهاية المرحلة الثانوية. يحصل هذا في الوقت الذي تتراجع فيه نسبة المدخّنين في الدول المتقدّمة بفعل حملات التوعية والثقافة الصحية. فلماذا ترتفع نسبة المدخّنين في الدول النامية بشكل ملحوظ؟ ولماذا تزحف هذه العادة الخبيثة بشكل خطير في صفوف أطفال المدارس وطلاب الجامعات وعموم المواطنين، في الوقت الذي تتقلّص فيه نسبة الأمية وتتحسّن فيه الثقافة الصحية للفرد؟
لو علم الملك منصور الذهبي الذي حكم المغرب ومناطق واسعة من غرب إفريقيا في مطلع القرن السابع عشر المخاطر التي يحملها التبغ، لما تردّد لحظة في منع انتشاره بشكل أشد صرامة وغلظة. فقد نجح هذا الملك في توسيع سلطة حكمه جنوبًا إلى ما وراء الصحراء، وطرد البرتغاليين من دول حوض النيجر بعد أن انتصر عليهم في معركة وادي المخازن. ولكن البرتغاليين لم يخرجوا من تلك الديار إلاّ بعد أن مكّنوا للتبغ بين سكانها؛ إذ كانوا يقايضونه بالذهب والعبيد. وتسلّل من هناك إلى المغرب عبر التجار. بل إنّ المنصور الذهبي تلقى عام 1599م قافلة من الفيلة محمّلة بالهدايا من أمراء حوض النيجر، وكان مرافقوها يحملون معهم التبغ. واستساغ سكان المغرب -الذين كانت تربطهم بتلك المنطقة حركة تجارية نشيطة- استعمال التبغ، فسرى فيهم وانتشر بسرعة. وعارض علماء فاس وغيرها من مناطق البلاد هذه البدعة بشدّة، وأصدروا فتاوى بتحريمها، مثل: عبد الله بن حسون ومحمد القصار، بل إن أحمد المنصور صادر كميات من التبغ كان تجار أفارقة قد وصلوا بها إلى فاس، فأمر بجمعها وحرقها أمام الملأ. لكن الآفة لم تتوقّف إلاّ قليلا، ثم عادت إلى الانتشار بشكل أوسع بعد وفاته، حتى دخلت كل قرية وحي. وهاهي اليوم تفتك بجيل الشباب، وتستعصي على المحاصرة، رغم قانون منع التدخين في بعض الأماكن العامة، ومنع الدعاية للسجائر. فما العلاج؟
فحسب دراسة قامت بها مديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض سنة 1992 حول ظاهرة التدخين، وتناولت عيّنة من 2446 من طلاب المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية، وشملت مختلف أنحاء المغرب، اتضح أنّ 21% من هؤلاء يدخّنون، 95.5% منهم ذكور، و4.5% إناث، وأنّ 12% من طلاب المدارس الابتدائية يتعاطون التدخين. وخلصت دراسات قامت بها مصلحة الأمراض الصدرية بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء إلى نفس النتيجة. والخطير مما جاء في نتائج هذه الدراسات أنّ ما بين 12% و 14% من هؤلاء يبدأون التدخين وهم يزاولون التعلم في المدارس الابتدائية. ثم ترتفع نسبة الأطفال المدخنين مع تقدّمهم في الدراسة، لتبلغ نسبتهم في نهاية التعليم الثانوي 60%. وأفصحت الدراسة عن حقيقة مهمّة، وهي أنّ التديّن يساهم بشكل ملحوظ في التخلص من التدخين؛ إذ أنّ نسبة المدخّنين في أوساط المتدينين أقل بكثير مما هي في الأوساط الأخرى. فنسبة المدخنين من الطلاب المتدينين تبلغ 4.5%، وتبلغ في أوساط الأساتذة المتدينين 21.5%، بينما ترتفع في أوساط الأساتذة العاديين إلى 63.5%. كما خلصت الدراسة إلى أنّ المحيط الأسري مؤثر في انتقال هذه العادة السيئة؛ إذ يقول أكثر من 30% من الطلاب المدخّنين: إنّهم بدأوا التدخين لتقليد أحد أفراد محيطهم. وتشير إحدى الدراسات إلى وجود علاقة بين التدخين وتناول الكحول والمخدرات؛ إذ أوضحت العينات التي وقعت دراستها أنّ 40% من المدخّنين يمارسون أحد الأمرين أو كليهما. كما تؤكد الدراسة تأثر الطلاب بمعلميهم وأساتذتهم الذين يدخّنون، وأنّ ما بين 61% و65% من رجال التعليم المدخّنين لا يتورّعون عن التدخين أمام طلابهم في قاعة التدريس. كما أفادت بعض الدراسات أنّ نسبة المدخنين تختلف من وسط مهني إلى آخر. فهي تتراوح ما بين 20% و35% في أوساط طلاب الجامعات والمعاهد العليا، وبين 33% و45% في أوساط المدرّسين، ، و61.2% في أوساط العسكريين، وبين 28% و40% في أوساط رجال الصحة.
كما سجّلت هذه الدراسات ارتفاع نسبة المدخنات من الإناث، حتى إنها تكاد تقارب نسبة الرجال في بعض الأوساط، بعد أن كانت هذه العادة شبه منعدمة فيهن.
أما عن حجم مبيعات السجائر في المغرب، فقد ارتفعت من 9 آلاف طن عام 1970 إلى 15 ألف طن عام 1996؛ أي بزيادة تجاوزت 65%، كما ارتفع رقم معاملاتها من 335 مليون درهم عام 1970 إلى 7639 درهم عام 1996.
ورغم غياب إحصائيات دقيقة حول عدد المصابين بأمراض مرتبطة بالتدخين في المغرب، فإن المعهد الوطني لأمراض السرطان يقول: إن الإصابة بسرطان الرئة والمثانة والكلى والبلعوم قد تضاعفت أربع مرات ما بين 1985 و1996. بناءً على هذه المعطيات وما تمثله من خطورة تدعو بعض الجهات إلى القيام بحملة واسعة لتوعية المواطنين -وخصوصا الأطفال منهم والشباب- بمخاطر التدخين، وإدماج مادة التربية الصحية في المقررات الدراسية، والقيام بحملات توعية منظمة لإنقاذ هؤلاء من هذا الخطر الداهم
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé MSN Messenger
ayya tim
VIP Amazigh
VIP Amazigh


Inscrit le: 27 Oct 2007
Messages: 1329

MessagePosté le: Ven Fév 08, 2008 9:07 pm    Sujet du message: Répondre en citant

Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé MSN Messenger
ayya tim
VIP Amazigh
VIP Amazigh


Inscrit le: 27 Oct 2007
Messages: 1329

MessagePosté le: Ven Fév 08, 2008 10:26 pm    Sujet du message: Répondre en citant

برنامج: من أجل ''مدارس بدون تدخين''

حسن الأشرف




قدمت جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان بالمغرب الأسبوع الماضي برنامجا حول محاربة التدخين تحت شعار: ''إعداديات وثانويات ومقاولات بدون تدخين'' بمناسبة اليوم العالمي بدون تدخين لسنة 2007 خلال الندوة العلمية التي نظمتها الجمعية.

وتهدف الإستراتيجية التي وضعتها جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، في مرحلة أولى إلى الوقاية من التدخين في أوساط التلاميذ ومواكبة ودعم المقاولات في إرساء خدمات لفائدة مستخدميها من أجل الوقاية من التدخين ومحاربة الإدمان عليه.

ويبدأ هذا البرنامج في شهر يونيو بجهات الرباط والدار البيضاء الكبرى وسوس، فيما ستتوزع أنشطته على محورين، الأول يهم الوقاية الأولوية من التدخين في الوسطين المدرسي والمهني، في حين يتعلق الثاني بالإقلاع عن التدخين لدى تلاميذ الإعداديات والثانويات وداخل المقاولات.

وستسهر جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان على إنجاز هذا البرنامج بشراكة مع وزارة الصحة، ووزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، وبدعم من مجالس الجهات الثلاث المذكورة، وكذا شركة اتصالات المغرب، ومؤسسة (فايزر).

وتهدف الإستراتيجية التي وضعتها جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، في مرحلة أولى، الوقاية من التدخين في أوساط التلاميذ ومواكبة ودعم المقاولات في إرساء خدمات وممارسات، لفائدة مستخدميها، من أجل الوقاية من التدخين ومحاربة الإدمان عليه.

وتنطلق هذه الإستراتيجية، التي تمتد على مدى ثلاث سنوات في خمس مؤسسات تعليمية بكل جهة من جهات المغرب، إضافة إلى عدد من المقاولات المتطوعة، من مقاربة شمولية ومندمجة، تعتمد تزامن التدخل على مستوى الأفراد، وعلى مستوى تغيير محيطهم،

وأكد البروفسور مولاي الطاهر العلوي باسم الجمعية في كلمته بالندوة، أن دراسة حول التدخين كانت أنجزت بالمغرب سنة 2006، والتي كشفت نتائجها أن التدخين يشكل خطرا حقيقيا على الصحة، إذ أن أكثر من 18 في المائة من المغاربة يستهلكون السجائر، وأكثر من 60 في المائة من المدخنين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و39 سنة، وأن معدل السن لدى المدخنين هو 17.6 سنة، في حين أن الأشخاص المعرضين للتدخين غير المباشر يصل إلى 41.7 في المائة.

1.3 مليار مدخن!



كما أشار إلى إحصائيات المنظمة العالمية للصحة, التي تفيد أن هناك 1.3 مليار مدخن عبر العالم، وأن نسبة الوفيات تتجاوز سنويا 5 ملايين بسبب التدخين، أي بمعدل وفاة 9.5 أشخاص في كل دقيقة, مضيفا أنه مع افتراض استقرار الاتجاهات حاليا، فإن عدد الوفيات سنويا سيصل إلى 10 ملايين مدخن في أفق سنة 2020 .

وأكدت كلمة الجمعية أن الآثار السامة للتدخين بجميع أنواعها أصبحت معروفة ومتداولة خاصة على مستوى الجهاز التنفسي والقلب والشرايين، مؤكدة أن الوفيات والأمراض المرتبطة بالتدخين ناتجة بالأساس عن وجود مشاكل في التنفس وسرطان الرئة، وسرطان البلعوم والحنجرة والمثانة والكلي وسرطان عنق الرحم.

من جانبه، أكد محمد الشيخ بيد الله، وزير الصحة، أن المغرب الذي كان من بين الدول السباقة على المستوى الإقليمي لإرساء برنامج لمكافحة التدخين، قام بالتصدي لهذه الآفة، بتنظيم دراسات وبائية لرصد وتتبع مدى انتشار هذه المعضلة وتعزيز أنشطة التوعية والتحسيس بمخاطر التدخين ومساعدة المدخنين الراغبين في الإقلاع عن التدخين عبر الانقطاع الفوري عن التدخين، فضلا عن تعزيز التأطير القانوني لمكافحة التدخين، مبرزا أن وزارة الصحة أنجزت مسوحات وبائية غايتها تقييم حجم هذه الآفة وعوامل الإخطار لأمراض القلب والشرايين سنة 2000 في صفوف البالغين، تفوق أعمارهم 20 سنة، أبرزت أن 34.5 في المائة كمدخنين لدى الذكور، وأقل من 1 في المائة في صفوف الإناث.

منقول
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé MSN Messenger
ayya tim
VIP Amazigh
VIP Amazigh


Inscrit le: 27 Oct 2007
Messages: 1329

MessagePosté le: Ven Fév 08, 2008 10:28 pm    Sujet du message: Répondre en citant



Dernière édition par ayya tim le Sam Fév 09, 2008 2:19 pm; édité 1 fois
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé MSN Messenger
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Sam Fév 09, 2008 11:42 am    Sujet du message: Répondre en citant

منظمة الصحة تعلن عن خارطة طريق لمكافحة التدخين


شعار منظمة الصحة العالمية

جنيف/ أكدت منظمة الصحة العالمية، أن التدخين يمكن أن يقتل نحو مليار شخص في القرن الحالي ما لم يتم اتخاذ تدابير عاجلة لمكافحته، موضحة أن التدخين قتل بالفعل مائة مليون شخص القرن الماضي، مؤكدة أن أكثر من ثمانين في المائة من حالات الوفيات التي سيسببها مستقبلا ستكون في الدول النامية

وجاء ذلك في تقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية قدمت فيه خارطة طريق جديدة لمكافحة التدخين على مستوى العالم، حيث يؤكد التقرير أن التدخين يمكن أن يؤدي لمقتل ملايين البشر ما لم يتم اتخاذ إجراء عاجل لمكافحته

وجددت المنظمة في تقريرها التزامها بمكافحة التدخين على المستوى العالمي بعد دخول تطبيق الاتفاقية الاطارية لحظر التدخين حيز التنفيذ وتجاوب الحكومات والمجتمع المدني بضرورة الوقاية من التدخين والتوعية بالإقلاع عن تلك العادة التي تودي بحياة الملايين سنويا

وتتضمن الاتفاقية استراتيجية من ست نقاط أدرجتها المنظمة داخل الاتفاقية الاطارية منها منع الدعاية للتدخين وطلب التعويض من شركات إنتاج التبغ ومنعه بتاتا في الأماكن العامة

وقد جاء في تقرير المنظمة أن هذه الإجراءات بدأت تؤتي ثمارها في خفض حدة التدخين ولو بنسبة ضئيلة لا تتجاوز 5 بالمائة، لكن المجتمع بدأ يعي آثار التدخين والتدخين السلبي على صحة الإنسان

ووفقا للتقرير، فإن انتقال خطر التدخين باتجاه الدول النامية يرجع إلى استراتيجية تديرها شركات التبغ وتقوم باستهداف أجيال الشباب والبالغين في العالم النامي

ويؤكد التقرير أنه في غالبية الدول ينتشر التدخين أكثر في صفوف الفقراء منه بين الأغنياء، والفقراء يعانون أكثر من عواقب الأمراض المرتبطة بالتدخين مما يؤدي إلى مواجهتهم صعوبات اقتصادية والى استمرار دوامة الفقر والمرض


naseej.com
_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
ayya tim
VIP Amazigh
VIP Amazigh


Inscrit le: 27 Oct 2007
Messages: 1329

MessagePosté le: Sam Fév 09, 2008 7:48 pm    Sujet du message: Répondre en citant







Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé MSN Messenger
ayya tim
VIP Amazigh
VIP Amazigh


Inscrit le: 27 Oct 2007
Messages: 1329

MessagePosté le: Sam Fév 09, 2008 8:36 pm    Sujet du message: Répondre en citant


Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé MSN Messenger
ayya tim
VIP Amazigh
VIP Amazigh


Inscrit le: 27 Oct 2007
Messages: 1329

MessagePosté le: Sam Fév 09, 2008 9:17 pm    Sujet du message: Répondre en citant

الشيشة ليست اقل ضررا من السيجارة
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé MSN Messenger
ayya tim
VIP Amazigh
VIP Amazigh


Inscrit le: 27 Oct 2007
Messages: 1329

MessagePosté le: Sam Fév 09, 2008 9:28 pm    Sujet du message: Répondre en citant

Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé MSN Messenger
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Mer Fév 20, 2008 1:53 pm    Sujet du message: Répondre en citant











Source: almassae.press.ma
_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
naim
Webmaster
Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007
Messages: 1498
Localisation: Marocco

MessagePosté le: Jeu Fév 28, 2008 2:15 pm    Sujet du message: Répondre en citant

La cigarette tue vos neurones

Il n'y a pas que les poumons qui souffrent de la cigarette. Des chercheurs ont établi un lien entre tabac et déclin des capacités cognitives.
Fumeurs, n'attendez pas qu'on vous mette une amende dans un bar pour arrêter ! Un fumeur moyen peut voir son QI diminuer de 5 % (ou plus), uniquement parce qu'il a l'habitude de s'en griller une de temps à autre. Une équipe de chercheurs britanniques a étudié un panel de 600 personnes (dont une bonne part de fumeurs) ayant mesuré leur QI à l'âge de 20 ans.

A 65 ans, ces personnes ont repassé un test de QI identique dont les résultats ont permis d'isoler différents groupes (fumeurs occasionnels, réguliers et invétérés). Dans chacun de ces groupes, les scientifiques ont relevé une baisse notoire du niveau global de QI.

Un fumeur de 65 ans a donc non seulement subi un déclin en terme d'intelligence mais il se retrouve, à son âge, plus "vieux" qu'il ne devrait l'être s'il ne fumait pas. Un tel affaiblissement du QI aurait dû, normalement, survenir entre 80 et 90 ans, à cause du vieillissement.

Le tabagisme a donc précipité la détérioration des neurones. Quand on sait que les fonctions pulmonaires ont un effet direct sur le fonctionnement du cerveau, on comprend mieux le dommage évident causé par le tabac sur les capacités cognitives. L'équipe de chercheurs a pointé chez les fumeurs le mauvais état des vaisseaux sanguins qui, c'est compréhensible, nuit à l'alimentation du cerveau.

Source: Yahoo
_________________
http://sawtna.nice-forums.net/
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail Visiter le site web de l'utilisateur
zgrita
VIP Amazigh
VIP Amazigh


Inscrit le: 14 Oct 2007
Messages: 1023

MessagePosté le: Lun Mar 17, 2008 12:43 pm    Sujet du message: La drogue Répondre en citant

Entretien avec Dr Aboubakr Harakat

La drogue, ça commence maintenant à l’âge de 12 ans, dès l’entrée au collège

Dans l’entretien suivant, Dr Aboubakr Harakat, psychologue clinicien du secteur privé, donne son avis sur l’addiction aux drogues selon sa propre expérience de praticien. Dr Harakat suit des toxicomanes par psychothérapies et s’intéresse, en tant qu’homme de communication, à la sensibilisation en animant notamment une émission radio « Hal ou Hloul ».[/size]

Q : Comment cela se passe-t-il pour le toxicomane face aux services de soins ?
R : Dans la majorité des services de psychiatrie d’hôpitaux publics, le travail se fait surtout au niveau des urgences parce que ces services sont submergés par la demande. Pour les centres de désintoxication, en dehors du lieu, il faut une équipe homogène et bien formée comprenant psychologues, psychiatres, infirmiers, assistantes sociales et qui travaillent en étroite collaboration avec la famille. Le travail avec le toxicomane est long, ça prend du temps. Le plus dur ce n’est pas la désintoxication physique, cela peut se faire rapidement. Ce qui est le plus dur c’est la déprogrammation de la dépendance du toxicomane par rapport à la substance qu’il utilise. Prenons l’exemple d’une personne accro à la cigarette. Pour fumer, elle a tout un rituel pour tirer la cigarette du paquet, la mettre entre les lèvres, l’allumer etc. La même chose pour toutes les autres substances additogènes : l’alcool, drogues, ça devient quelque chose d’ancré. La personne objet d’addiction doit d’abord être consciente de son état et avoir envie d’en sortir. Ca ne sert à rien que la famille vienne avec un garçon de 25 à 30 ans et dire à l’équipe soignante on veut qu’il ne soit plus accro. D’abord il faut une volonté au départ. La déshabituation du corps par rapport à ces drogues se fera rapidement mais au niveau psychique ça prendra du temps et le travail doit se poursuivre quand le toxicomane quitte le milieu hospitalier parce que, là encore, il y a certaines réactions de la famille, il y a l’ambiance dans laquelle il doit vivre une fois rentré chez-lui. Il faut prévenir la rechute. Par exemple, un toxicomane guéri mais, sans travail, que va-t-il faire de sa journée ? Rester enfermé chez lui ou sortir de la maison et peut-être rencontrer la même oisiveté, les mêmes personnes, ce qui a de fortes chances à le pousser à rechuter…

Q : Avez-vous rencontré des cas d’enfants drogués au cours de votre parcours ?
R : Les cas d’enfants et jeunes drogués il y en a tellement. Pour préciser, un toxicomane n’arrive à un centre que quand il est vraiment à un stade avancé de la toxicomanie. Malheureusement, on s’adonne aux drogues à un âge de plus en plus précoce. Ne parlons pas des enfants des rues parce qu’on les voit déjà à 8 ou 10 ans en train de sniffer toutes sortes de produits toxiques. A eux seuls, ils incarnent tout un fléau. Prenons plutôt des enfants et adolescents, il y a beaucoup de facteurs à prendre en ligne de compte : personnalité de l’enfant et de l’adolescent, milieu familial, stabilité ; est-ce qu’on s’y sent à l’aise et il y a l’influence de la rue. Actuellement, l’influence de l’extérieur est prépondérante par rapport à l’influence de la famille. L’enfant passe en moyenne une heure et demi à deux heures maximum par jour dans le foyer familial. Le reste, s’il est à la maison, il le passe à Internet et avec les copains. Donc la drogue ça commence maintenant à l’âge de douze ans dès l’entrée au collège. Surtout le tabac et les joints. Il y a encore deux ans, c’était l’âge de 13 et 14 ans. Maintenant c’est plus précoce ; à 12 ans on commence les joints. Le cas le plus jeune que j’ai en ce moment en thérapie s’adonne à la cocaïne, il a 16 ans et ça fait deux ans qu’il a commencé. Donc à 14 ans, il a commencé à s’adonner à la cocaïne. Qu’est-ce qu’on peut faire ? Il y a trois ans de cela j’ai reçu une maman pour sa fille de 25 ans. La fille est venue consentante pour débuter une thérapie. C’est pour le cannabis. Lorsque je suis resté seul avec ma patiente, je lui ai demandé combien elle fumait de joints par jour. Elle m’a répondu texto : amenez-moi le plus accro des hommes et je le mets au défi s’il peut fumer autant que moi ! Elle fumait un minimum de vingt joints par jour !

Rien d’exagéré dans tout ça. C’est une fille complètement accro qui avait commencé à fumer du haschisch à l’âge de 16 ans. Elle est pourtant d’un milieu modeste. J’ai reçu avant elle une maman et sa fille âgée entre 16 ans d’un milieu très aisé, parents intellectuels. La maman dit de sa fille qu’elle a « peut-être tâté des joints ». Quand j’ai vu la fille, elle prenait déjà entre 6 et 7 joints par jour. Les parents n’étaient pas au courant. Il y a souvent des parents démissionnaires. Ils ne font pas attention. Ils ne semblent pas voir leur enfant vivre. Quand ils se rendent compte, c’est trop tard.

Q : On commence comment ?
R : Au début, ça peut commencer parce qu’on a un coup de blues ou de spleen, parce que les parents nous ont engueulés à cause d’une mauvaise note ou parce qu’on veut avoir plus de confiance pour parler aux filles… Par la suite, souvent, on a des regrets de ce premier geste de toucher à la substance, ce qui a tout entraîné dans un mouvement en chaîne.

Q : Pour fumer, se droguer, il faut en avoir les moyens...
R : Oui, mais malheureusement la drogue ce n’est plus l’apanage des gens aisés. Bien sûr, il y a les drogues dures, la cocaïne, ça coûte cher pour le populo, mais là aussi, il faut savoir que les prix ont baissé. Il y a quelques années, le prix était entre 800 dh et 1000 dh le gramme. Actuellement, c’est 400 à 600 dh seulement le gramme.

Q : On achète un gramme par personne, c’est pas donné à tout le monde...
R : Parfois, les toxicomanes vont cotiser entre eux pour acheter un gramme. Mais il y en a qui se débrouillent et vont consommer jusqu’à un gramme par jour et donc courent vers l’overdose rapidement. On ne donne pas cher de leur vie. C’est pour ça que ceux qui n’ont pas d’argent et ceux dont les parents ont les moyens mais ne veulent plus leur donner de l’argent, vont voler tout ce qui leur tombe sous la main chez eux, des objets de valeurs, des bijoux qu’ils revendent au premier venu. C’est pour ça que dans les faits divers, des adolescents agressent leurs parents pour avoir de l’argent. Ce sont des personnes en manque qui peuvent tuer pour un malheureux dirham.

Q : Quand on touche au cannabis ce n’est pas toujours la dépendance totale...
R : Heureusement ! Car il y a des gens qui parviennent à se limiter pour fumer quelque deux ou trois joints, voire n’y toucher que le week-end. Mais la cocaïne ça entraîne dès qu’on y touche. J’ai eu des patients qui faisaient un voyage de nuit, vers Tétouan, pour avoir leur dose et revenir le matin à Casablanca pour aller à leur travail comme si de rien n’était.

Q : Mais la cocaïne depuis quelque temps ce n’est plus uniquement le Nord, on assiste à beaucoup d’arrestations de passeurs à l’aéroport Mohammed V.
R : Ce qu’on appelle les mules. Oui la cocaïne à vrai dire ce n’est pas uniquement le Nord aujourd’hui car elle transite par la Mauritanie, par l’Algérie parce qu’il y a des déchargements sur le littoral en provenance de l’Amérique Latine.

Q : La solution ?
R : La prévention tout simplement. La toxicomanie doit jouir d’une campagne d’information et de sensibilisation, au moins aussi sinon plus importante, que celle qu’on fait pour le Sida. Parce que si on évalue le nombre de porteurs positifs du virus qui n’ont pas encore développé la maladie du VIH on a un nombre comme 20 à 25 mille de séropositifs au Maroc. Tandis que les toxicomanes accros, toutes drogues confondues, ils se chiffrent à des centaines de milliers. Si on prend en compte les estimations de l’enquête nationale sur les maladies mentales, avec 2,8% de Marocains dépendant à une ou plusieurs drogues, c’est 750 mille à 800 mille personnes ! Et puis il faut savoir que la contamination au VIH c’est aussi et souvent par injection intraveineuse. Les catégories d’âge les plus vulnérables, ça commence maintenant à 12 ans comme j’ai déjà dit. Il faut sensibiliser dès qu’on passe au collège, il faut prévenir parce qu’il peut y avoir des élèves de 9ème fondamental entre 15 et 16 ans qui peuvent « contaminer », si je puis dire, ceux qui viennent de débarquer au collège. Car dans la consommation de drogues ça se passe toujours par clan, groupes où les copains veulent faire comme les autres.

Q : Sensibiliser des adolescents ça peut parfois avoir l’allure d’un prêche ennuyeux, barbant et peu crédibles d’adultes ?
R : Oui mais il ne s’agit pas de brandir un slogan comme « Fumer du cannabis c’est mauvais pour la santé ». Pour sensibiliser, il faut ne pas hésiter à montrer les toxicomanes eux-même, les faire témoigner, montrer l’état de déchéance où tout consommateur qui s’aventure dans cet univers risque de se retrouver un jour.

Propos recueillis par Saïd AFOULOUS
L'Opinion.ma
Edité le: samedi 15 mars 2008.
Revenir en haut de page
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé
zgrita
VIP Amazigh
VIP Amazigh


Inscrit le: 14 Oct 2007
Messages: 1023

MessagePosté le: Mer Mar 19, 2008 9:02 am    Sujet du message: Répondre en citant

Drogue et toxicomanie menacent les jeunes)
Un fléau à la porte du collège et du lycée


A Casablanca et ailleurs, devant les établissements scolaires, on assiste de plus en plus à un spectacle extrêmement grave et, jusque là, peu combattu.
Des dealers jeunes, ex-lycéens ou ex-collégiens, s’activent discrètement mais tranquillement pour vendre toutes sortes de produits : haschisch (couramment), psychotropes (beaucoup), drogues dures (de plus en plus en vogue) mais aussi d’autres produits très prisés par les lycéens et collégiens, garçons comme filles : “Maajoun”, les petits gâteaux dits “Ghriyba”, “Chkilita”, “Hgartini”, “Noqtat mongolien” et autres dénominations, qu’on achète entre 5 à 10 dh l’unité pour se défoncer et avoir la fameuse “tabouiqa”. Un état d’euphorie pour planer, s’engouffrer dans une semi-conscience. Oublier tout, voir le monde autour de soi en l’évitant. Pour beaucoup, c’est une façon d’être un homme, d’être mâture, s’affirmer, se rebeller. Du coup, tout discours genre « la drogue est mauvaise pour la santé » est tenu pour prêche risible et barbant. Pour d’autres, c’est simplement une expérimentation par curiosité qui se mue souvent par la suite en dépendance. Le résultat est connu par tous : déperdition scolaire, perte des valeurs, initiation à la délinquance... bref, une jeunesse déboussolée, déconnectée, inconsciente, qui s’achemine vers sa perte si elle n’est pas, entre temps, arrachée aux griffes de cette satanée “mode” destructrice.

Pour ceux qui s’adonnent à ce sport d’intoxication par émulation, mimétisme, il y a une catégorie qui décroche, ne va pas plus loin et c’est heureux. D’autres par contre restent, deviennent accros et vont vers d’autres substances beaucoup plus dangereuses. Ils deviennent dépendants. Et c’est la maladie et la violence qui peuvent s’installer à la maison, dans la rue, au derb. Combien sont-ils aujourd’hui ? Selon d’anciennes enquêtes, 10% des élèves (collèges et lycées) au Maroc consomment des drogues dont 2% de manière régulière. Et 70% des usagers des drogues ont commencé à en goûter à l’âge de 15 ans. Actuellement, certains praticiens parlent d’un âge de plus en plus précoce : 12 ans !

L’enquête MEDSPAD (Projet méditerranéen d’enquête scolaire sur l’alcool et les autres drogues) en 2005, sur la prévalence de l’usage de drogues dans la population des lycéens âgés de 15 à 17 ans dans la région de Rabat-Salé, a permis d’établir que la prévalence de l’usage d’alcool intervient en premier avec 21%, et seulement en deuxième position le cannabis avec 14%, les Psychotropes 20% et les autres drogues 8.7%.

On parle ici d’enfants et jeunes scolarisés et pas des enfants des rues qui, eux, sont à 95% consommateurs de drogues surtout par inhalation de solvant organique. Chez ces derniers, l’âge de l’usage de drogue est encore plus précoce : 8 ans ! Milieux urbain et rural logés à la même enseigne

La dernière enquête nationale sur la maladie mentale a démontré, dans son volet touchant aux usages des drogues, toxicomanie et addiction, le nombre important des Marocains, toutes catégories d’âge confondues, sujets à la dépendance aux drogues diverses (tabacs, cannabis, alcools, psychotropes, cocaïne, héroïne), hommes et femmes, aussi bien dans le monde urbain qu’en milieu rural.

Les différents auteurs de l’enquête, apprend-on, sont en train de faire les « corrélations adéquates » et une publication dans une revue scientifique internationale va voir le jour avec émission d’hypothèses afin de comprendre de quoi il en retourne au juste grâce à des commentaires spécifiques. Pour le moment, il n’y a que les résultats bruts dont on retient surtout l’estimation de dépendance aux drogues de 2,8%.

Selon cette enquête et pour donner plus de détails qui peuvent paraître fastidieux, l’abus d’alcool touche actuellement 3,4% d’hommes, le taux de dépendance alcoolique est de 2,4%. Pour l’utilisation de drogues durant les 12 derniers mois, ce sont 7,1% d’hommes et 0,2% de femmes. La dépendance actuelle à une ou plusieurs substances est de 4,8% pour les hommes contre 0,2% pour les femmes.

La comparaison entre monde urbain et rural a de quoi surprendre. On dirait que la ville n’a rien à envier à la campagne en matière de consommation de drogues. La dépendance alcoolique actuelle est de 1,70% pour le monde urbain et 1,10% pour le monde rural, l’abus d’alcool actuel est de 2,30% contre 1,60%, l’utilisation de drogues les 12 derniers mois est de 3,60% en urbain contre 4,60% en milieu rural.

Selon l’âge, la dépendance alcoolique est de l’ordre de 2,8% pour la tranche d’âge des 20 à 29 ans, l’abus d’alcool actuel est de 3,8% pour la même tranche d’âge, la plus touchée. Pour les 30 à 44 ans, l’abus est à hauteur de 2,5%. Les mineurs sont aussi de la partie avec une utilisation de drogues durant les 12 derniers mois à hauteur de 2,6% pour les 15/19 ans. La dépendance à une ou plusieurs substances surtout tabac, haschisch et psychotropes est pour les 15/19 ans de 1,6%, pour les 20/29 ans, elle est de 4,3%…

Pour les drogues les plus usitées, le haschisch et ses dérivés (“Maâjoun” entre autres) viennent en tête suivis des autres drogues psychotropes (ecstasy, alcool, cocaïne, héroïne).

Selon Dr Soumia Berrada, Professeur agrégé en psychiatrie du centre psychiatrique universitaire Ibn Rochd, les consultations de toxicomanie en ambulatoire ont toujours été marquées par la forte prépondérance de la consommation de cannabis, sachant par ailleurs que 10% des cas d’hospitalisation au Centre psychiatrique Ibn Rochd de Casablanca sont en rapport direct avec la consommation de drogues toutes catégories. Déchéance physique fulgurante

La prépondérance du cannabis n’empêche pas l’existence d’autres catégories de drogues plus dévastatrices comme la cocaïne et l’héroïne.

« Depuis quelques temps, le nord du Maroc surtout est envahi par les drogues dures, cocaïne et surtout héroïne, de très mauvaise qualité avec des doses atteignant des fois 30 à 40 dh l’unité », soutient Pr Berrada.

Les accros s’y jettent les yeux fermés avec des incidences rapides entraînant d’autres maladies comme l’insuffisance hépatiques, l’insuffisance rénale, sans parler de l’hépatite et même du Sida. Le résultat est une déchéance fulgurante.

A cause de cette déchéance rapide et des souffrances atroces, ce sont les drogues dites dures qui sont le plus médiatisées de ce point de vue là. On aurait tendance à oublier les ravages du haschisch. Malgré la permissivité de certains gouvernements européens vis-à-vis de cette substance, elle reste toujours très nocive et la reflexion de Baudelaire dans « Le Messager de l’Assemblée » (1851) : "S’il existait un gouvernement qui eût intérêt à corrompre ses gouvernés, il n’aurait qu’à encourager l’usage du haschisch", demeure d’actualité plus que jamais.

La toxicomanie -on dit plus addictions aux drogues- reste une maladie cachée chez les jeunes jusqu’au jour ou tout éclate, soit par une maladie mentale chronique, soit par de la violence au domicile et dans la rue le tout accompagné par un échec scolaire inévitable. Le plus souvent, les parents n’ont rien vu venir. Et l’on se retrouve chez le médecin pour chercher une solution à un naufrage “programmé”.

Pour ceux qui en ont les moyens, il s’agit de s’atteler à une cure de désintoxication. Au Maroc, il existe, depuis l’année 2000, un premier centre de désintoxication et il se trouve à Salé, hôpital psychiatrique Arrazi. Une autre unité de consultation et de soins pour toxicomanie est ouverte à Tanger depuis 2004. C’est le Centre Médico-Psychologique Hasnouna où plus d’un millier de malades sont suivis pour sevrage et post-cure avec, au besoin, hospitalisation dans l’hôpital Beni Makada, nous affirme Dr Fatima Asouab chef du département des maladies mentales et dégénératives au ministère de la Santé. Une deuxième unité a été ouverte dans la même ville de Tanger en décembre 2007 pour consultation et sensibilisation. Une troisième unité de consultation et de soins est en cours de réalisation à Tétouan. Des études de proximité sont en cours actuellement à Nador pour ouvrir une quatrième unité.

D’après Dr Asouab, les implantations font partie intégrante de la stratégie du ministère de la Santé qui focalise sur le Nord à cause de la consommation des drogues dures, cocaïne et héroïne, du fait de trafics découlant de la proximité de Sebta et Mellilia occupées. Ce qui veut dire que les Centres médico-psychologiques s’occupent de soins et de sensibilisation dans le but de réduire la demande et les risques liés aux drogues injectables à cause des maladies graves comme le Sida et l’hépatite. D’après des estimations, 20% des consommateurs de drogues dures le font par injection de seringue.

Il n’y a pas que le Nord puisqu’un nouveau centre de désintoxication est prévu à Casablanca et pourrait être ouvert la prochaine rentrée. Au niveau de Salé, de nouveaux locaux sont construits au sein de l’hôpital psychiatrique Arrazi qui remplaceront les anciens installés dans le pavillon ophtalmologie. Tout ce réseau de structures est susceptible de servir adéquatement une stratégie de lutte contre la toxicomanie lancée par le ministère de la Santé. « Le Maroc est le premier pays de la région du Maghreb à avoir mis en œuvre un tel dispositif », soutient Dr Asouab.

D’après la même source, le ministère de la Santé est en pourparlers avec un laboratoire pour la fabrication d’un traitement de substitution à l’héroïne susceptible de donner des possibilités de décrocher à hauteur de 60% alors que les cures de sevrage ne frôlent même pas 30%.

« La thérapie de substitution est un traitement prometteur et il est en cours d’acquisition par les services du ministère de la Santé et ce en coordination entre la Direction des Médicaments et de la Pharmacie et la Direction de l’Epidémiologie et de la Lutte contre les Maladies(DELM) », précise Dr Asouab. Drogues dures « démocratisées »

On est loin des années 80 et cette ancienne affaire de cocaïne, la première du genre dans les annales, intervenant dans la haute société en 1982. Une overdose qui a tué un jeune homme et a fait qu’on a diabolisé surtout les consommateurs auxquels on a fait la chasse, au même titre que les trafiquants, dans une opération-procès coup de point. Des enfants de riches « crème de la société » tués par l’oisiveté et le goût de l’ailleurs, « n’importe où hors du monde ». Des années plus tard, un jeune drogué de famille aisée, Driss Guessous, ose briser le silence pour témoigner sur sa descente aux enfers dans un livre « Plaisir malin » en 1996. Mais depuis le temps, la consommation des drogues dure s’est « démocratisée ». Ce qui ne semble pas beaucoup changer par contre, c’est que le consommateur est encore vu plus comme un délinquant que comme un malade. La situation d’incompris ajoute au drame. On sait, d’après des estimations, que plus de la moitié des toxicomanes qui suivent des cures de désintoxications sont des ex-détenus condamnés pour consommation de drogue.

Certes, tous les drogués sont logés à la même enseigne. L’usage de la drogue entraîne d’autres délits comme le vol. On vole d’abord la famille qui croit régler le problème par la punition, donc par la violence. Le drogué est alors coupable de causer son propre