| Voir le sujet précédent :: Voir le sujet suivant |
| Auteur |
Message |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Jeu Nov 01, 2007 3:14 pm Sujet du message: La Science au profit de l’humain |
|
|
L’effort de la recherche scientifique se développe sur deux plans parallèles mais bien distincts. D’une part, il tend à augmenter notre connaissance des phénomènes naturels sans se préoccuper d’en tirer quelque profit : il cherche à préciser les lois de ces phénomènes et à dégager leurs relations profondes en les réunissant dans de vaste synthèses théoriques ; il cherche aussi à en prévoir de nouveaux et à vérifier l’exactitude de ces prévisions. Tel est le but que se propose la science pure et désintéressée et nul ne peut nier sa grandeur et sa noblesse. C’est l’honneur de l’esprit humain d’avoir inlassablement poursuivi cette recherche passionnée des divers aspects de la vérité. Mais, d’autres part, la recherche scientifiques se développe aussi sur un autre plan : celui des applications pratiques. Devenu de plus en plus conscient des lois qui régissent les phénomènes, ayant apprit à en découvrir chaque jour de nouveaux grâce aux perfectionnements de la technique expérimentale, l’homme s’est trouvé de plus en plus maître d’agir sur la nature.
Mais cette puissance sans cesse accrue de l’homme sur la nature ne comporte-t-elle pas des dangers ? Comment ne pas se poser cette question sur les temps que nous vivons ?
Toute augmentation de notre pouvoir d’action accroit nécessairement notre pouvoir de nuire. Plus nous avons de moyens d’aider et de soulager, plus nous avons aussi de moyens pour répandre la souffrance et la destruction. La chimie nous a permis de développer d’utiles industries et fournit à la pharmacie des remèdes bienfaisants : mais elle permet aussi de fabriquer les poisons qui tuent et les explosifs qui pulvérisent.
Demain, en disposant à notre gré de l’énergie nucléaire, nous pourrons sans doute accroître dans des proportions inouïes le bien-être des hommes, mais nous pourrons aussi détruire, d’un seul coup, des portions entières de notre planète.
Mais qu’importent ces vaines craintes ! Nous sommes lancés dans la grande aventure et, comme la boule de neige sur la pente, il ne nous est plus possible de nous arrêter. Il faut courir le risque puisque le risque est la condition de tout succès. Il faut nous faire confiance à nous-mêmes et espérer que, maîtres des secrets qui permettent le déchaînement des forces naturelles, nous serons assez raisonnables pour employer l’accroissement de notre puissance à des fins bienfaisantes. Dans l’ouvre de la Science, l’homme a su monter la force de son intelligence : s’il veut poursuivre à ses propres succès, il faut maintenant montrer la sagesse de sa volonté.
D’après L.de BROGLIE
Physique et microphysique _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Jeu Nov 22, 2007 3:46 pm Sujet du message: |
|
|
السيطرة على الشهية
الخميس 22 نوفمبر2007
أستراليا: فقدان الوزن او زيادته سيكون في المستقبل القريب من اسهل الحلول التي يقدمها العلم لملايين اليائسيين الذين يعانون من مرض السمنة الزائدة. البحوث التي اجراها فريق من العلماء وجدوا الطريق لعلاج زيادة الوزن ودون أي اعراض جانبية
(Voir la vidéo sur le lien suivant:)
http://www.elaph.com/ElaphWeb/Video/2007/11/279801.htm _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Jeu Nov 29, 2007 11:05 am Sujet du message: |
|
|
جل لمكافحة الأنفلونزا
طلال سلامة من روما: طور الباحثون في كلية كوليدج أوف فيتيغينغي ميدسين - بيوميدكل ساينس) بجامعة تكساس لقاحاً من البودرة، لمكافحة الأنفلونزا النموذجية (وما يرافقها من زكام مزعج)، قد يحل تدريجياً محل حقنة اللقاح التقليدية، كونه أكثر فاعلية ويسهل التحكم في استعماله. ويكمن السر العلاجي في المادة التي يتم من خلالها تذويب اللقاح ثم تحويله الى بودرة. وتستخرج هذه المادة من الصبر(نبات يُستخرج من بعض أنواعه عصارة مرة تدعى (ألواس) وتستعمل في الطب عادة كمسهل
تكوٌن هذه المادة لدى احتكاكها بالمخاط الأنفي مادة هلامية "جل" تلتصق لمدة طويلة على جدران الأنف مشكلة بالتالي حاجزاً واقياً أمام فيروس الانفلونزا فضلاً عن تحرير مواد تحفز إنتاج الأجسام المضادة في الدورة الدموية، بصورة بطيئة. وسيتم تجربة هذا اللقاح الجل على الإنسان في العام المقبل بفضل تمويل البحث من جانب معاهد الصحة الوطنية الأميركية
على الصعيد الإيطالي، ابتكر الباحثون في جامعة "جنوى" دموعاً اصطناعية تم استخراجها من سكريات التمر الهندي. ما قد يعطي أولئك الذين يعانون من متلازمة "العين الجافة"، لا سيما أولئك الذين يستعملون العدسات اللاصقة لتصحيح عيوب الرؤية، راحة أعظم من تلك التي توفرها مركبات الأدوية الحالية
Source : elaph.com
- ِCollege of Veterinary Medicin & Biomedical Science
-Aloes _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Ven Nov 30, 2007 3:15 pm Sujet du message: |
|
|
عربي يصمم جهازا للإنذار المبكر من الزلازل
29/11/2007
برلين - وكالات
أفادت تقارير صحفية ألمانية أن عالما عربياً تمكن من اختراع جهاز كشف متطور للإنذار المبكر بالزلازل .. من الممكن تسويقه بين مواطني المناطق المعرضة للكوارث الطبيعية نظراً لسعره المعقول وحجمه الذي لا يتجاوز راحة اليد
فقد نقلت صحيفة (دويتشي فيللي) الألمانية عن البروفيسور الألماني العربي الأصل / رافق عزام - الذي يعمل في (معهد الراين ويسافاليا العالي للتقنية) في مدينة (آخن) الألمانية – أنه يمكن استخدام جهازه الجديد من قبل مواطني دول آسيا وأمريكا اللاتينية المعرضة باستمرار للزلازل ؛ نظراً لحجمه الصغير القياسي نسبة إلي الأجهزة المعروفة من جهة .. ولأن سعره لا يتجاوز 150 يورو فقط ، فيما يكلّف تركيب نظام مع التقنيات المطلوبة كماسح رادار وغيرها بين 180 ألفا و200 ألف يورو
يذكر ، أن حجم الجهاز الذهبي اللون مع مجس وهوائي مرفقين به لا يتجاوز حجم راحة يد الإنسان
Source : http://www.bab.com _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Ven Déc 07, 2007 11:25 am Sujet du message: |
|
|
حل غريب للقضاء على أمراض الجلد
معالجة مرض الصدف بأسماك من تركيا
يطبق حاليا العديد من أطباء الجلد في ألمانيا علاجا غريبا من أجل القضاء على مرض جلدي يعانيه الكثير وهو مرض الصدف، حيث يلجأون الى اسماك ذات لون بني داكن لا يتعدى طول الواحدة منها طول إصبع اليد، ويقول بعض المرضى إن هذا العلاج أظهر فعاليته حتى الان. وتعيش هذه الاسماك في برك منتشرة في قرية كانغال التركية التي اصبحت في الفترة الاخيرة بعد ان ذاع صيتها محط اهتمام المصابين بهذا المرض. تقع هذه القرية الهادئة على بعد 450 كلم من العاصمة التركية انكرا يستخدم سكانها مياه بركها المسماة "كافك درسي" منذ عقود طويلة للشفاء من امراض مختلفة، لكن قبل عام تقريبا شدت اهتمام السياح الالمان وقصدوها رغم وعورة الطريق الجبلية للوصول اليها بعد أن سمعوا من الكثير من الاتراك الذين يعيشون في المانيا بمياهها التي تشفي من مرض الصدف
ومرض الصدف مرض جلدي غير خطر لكنه مزعج لان الجلد يقشر بشكل دائما ويشكل طبقة من القشور تميل الى اللون الفضي، تغطي اجزاء كبيرة من الجسم وتسبب الحكاك في الكثير من الاحيان. وللعلاج ما على المريض الا الجلوس في البركة المليئة بنوعين من السمك المسمى غارا وروفا تحوم حول جسمه وتلتهم قشور الجلد دون اصابة الجلد السليم باذى او الشعور بالالم لأن المياه المالحة تطري الجلد
ودفع صيت هذا العلاج بالدكتور كلاوس سوسموت من مستشفى العلاج الطبيعي في بلدة باد مارغنتهايم جنوب المانيا للذهاب الى هذه القرية من اجل التأكد بنفسه من هذه الظاهرة، وعند عودته كتب تقريرا نشرته احدى المجلات الطبية الألمانية اعرب فيه عن قناعته بفعالية علاج السمك وينفي ما يتردد بان العلاج له فائدة فقط في تركيا. ويستند في قوله على تجارب اجراها على طلاب طب لديه مصابين بمرض الصدف، حيث احضر معه لهذا الغرض كميات من هذه الاسماك لمعالجتهم بها، فتحسنت أوضاع معظمهم واصبح جلده كما قال انعم من بشرة الطفل
والطريقة التي يعالج بها هذا الطبيب مرضاه الان هو الاستلقاء لمدة ساعتين على الاقل في حوض تسبح فيه اسماك الغارا والروفا ، ويحتاج المريض في كل مرة على الاقل الى 120 سمكة والا لن يكتب للعلاج نجاح، فالاسماك بحاجة لوقت كي تزيل قشور الجلد ثم تنظف طبقة الجلد السطحية لتدلكها بلسانها بعد ذلك
ويعرف الطبيب الالماني اين يكمن السر في الاسماك التركية، فهي تفرز عندما تقضم الجلد انزيما فيه عناصر تعالج مرض الصدف، لكنه يحذر من استخدام عدة مرضى حوضا واحدا والاسماك نفسها ، فقد يكون واحد من بينهم مصابا بمرض معد مثل اليرقان او الايدز، وعندما تزيل الاسماك قشور جلده تحمل المرض معها الى مريض اخر
ومن اجل تفادي مخاطر العدوى يفحص الدكتور سوسموت كل مريض قبل البدء بعلاجه لمعرفة ما اذا كان مصابا بامراض معدية ويخصص له عدد الاسماك التي يحتاجها. وعند انتهاء العلاج توضع الاسماك لاسابيع في حجر صحي للتأكد من خلوها من امراض قد تكون قد حملتها لتُستخدم في علاج مريض جديد
في الوقت نفسه يعترف بوجود مرضى اصيبوا بخيبة امل بسبب عودة اللون الفضي الى جلدهم بعد فترة طويلة لان هذا المرض يكون عادة وراثيا، وافضل الطرق لمقاومته والسيطرة عليه عندئذ هي متابعة جلسات " السمك "بشكل منتظم او اللجوء الى المراهم الخاصة من اجل اخفاء اللون او معالجته موقتا
ولا يخفي الطبيب بان العلاج قد يترك وراءه اثارا بسيطة جدا مثل القليل من الاحمرار على الجلد لكن يظل المريض مرتاحا نفسيا ويشعر بانه شفي حقا من مرض منعه من ممارسة أنواع كثيرة من الرياضة كالسباحة او الاستلقاء للتمتع باشعة الشمس بسبب بشاعة لون جلده
ويدوم العلاج بشكل عام قرابة ثلاثة اسابيع وتصل تكاليفه الى الالفي يورو
وحذر الطبيب الألماني من تجار هذا النوع من الاسماك فهم يحتالون على المرضى ويبيعونهم سمكا لا علاقة له بالعلاج من أجل وضعه في المغاطس أو المسابح المنزلية
الا ان اطباء اخرين لجأوا الى هذا العلاج قالوا إن افضل النتائج تكون اذا ما تم العلاج في تركيا لان الشروط الطبيعية للشفاء متوفرة هناك من اهمها العلاج بالتشمس فهو مكمل للعلاج بالسمك، يضاف الى ذلك عوامل اخرى مهمة متوفرة في برك كانغل منها وجود الزنك والملح بشكل مركز
والمخاطر التي تهدد حاليا الاسماك هي سطوة التجار الاتراك عليها وبيعها من دون قيود او التفكير بأنها ستختفي يوما ما من برك قرية كانغال، وكل ما يهمهم الترويج لأسماك غارا وروفا التي يمكن اليوم طلب الكمية التي يريدها المريض عبر الانترنت ، ويصل ثمن السمكة الى عشرين يورو، في الوقت نفسه ينصحون الزبائن بالحذر لوجود غشاشين يبيعون اسماكا لا علاقة لها بعلاج مرض الصدف بل للاكل فقط
Source : elaph.com
NB: مرض الصدف = Psoriasis _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Ven Déc 14, 2007 10:49 am Sujet du message: |
|
|
إكتشاف مصفاة المعلومات السطحية بالدماغ
طلال سلامة من روما: تتعلق الذاكرة الجيدة بالقدرة على تصفية المعلومات ولا تنحصر فقط على القدرة على خزن هذه المعلومات. إذ إكتشف فريق من الباحثين السويديين، في معهد "كارولينسكا"، منطقة في الدماغ، أطلق عليها اسم "مصفاة المعلومات السطحية"، قادرة على انتقاء الذكريات وخزن الأشياء الأكثر أهمية مما قد يفسر لنا كيف يملك البعض ذاكرة أفضل من ذاكرة الآخرين. ان المهارة في خزن المعلومات داخل الدماغ وظيفة رئيسية لمنطقة الذاكرة. نحن نستعملها دوماً، عندما نريد خوض أبسط العمليات الحسابية الرياضية أو تذكر رقم هاتفي معين. ان هذا النشاط الدماغي رئيسي كونه يعرض علينا قاعدة كي نتمكن من خزن المعطيات، حتى لو كان هذا النشاط منهمكاً في مهمات ووظائف أخرى. بيد أن قدرة هذا النشاط محدودة، وتختلف بين شخص وآخر. ولا يكمن هذا التباين في الدماغ فحسب إنما يعود ذلك الى بعض الفروقات التي تم من خلالها "طرد" الأشياء السخيفة والأقل أهمية من الذاكرة
أثناء الدراسة السويدية، خضعت مجموعة من المتطوعين للتصوير الشعاعي المقطعي لدماغهم. وبرز أن أولئك الذين يتمتعون بذاكرة أفضل كان لديهم نشاطاً أكثر كثافة في العُقد العصبية القاعدية، وهي مناطق مركزية في الدماغ تشرف على الحركات غير الطوعية. هذا وقام المتطوعون بعمليات محددة على الكمبيوتر تطلبت منهم تذكر الصور، العادية وتلك التي صممت لإلهائهم وصرف الانتباه. ورصد جهاز التصوير أنه عندما كانت إشارة الخزن تتعلق بتلك الصور التي تصرف الانتباه كان النشاط العصبي، في هذه العقد العصبية، مرتفعاً. ما يعني أن الدماغ كان يستعد في تلك اللحظة لتصفية معلومات سطحية. هكذا، قد تصبح العقد العصبية القاعدية والمصفاة التي تواكب نشاطها المفتاح الرئيسي لعلاج بعض الأمراض العصبية التي تسبب نقصاً في الانتباه وضعفاً في الذاكرة
إيلاف _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Mar Déc 18, 2007 2:01 pm Sujet du message: |
|
|
غرف عمليات غير عادية في ألمانيا
فيها ثلاث كاميرات متصلة بمجهر فائق الحساسية
احدى غرف العمليات النموذجية
أصبح وجود كوابل وكاميرات تسلط عدساتها على أيدي الجراحين في غرفة العمليات بمستشفى بلدة راديبوى بالقرب من مدينة درسدن الألمانية، جزءًا من تجهيزات الغرفة التي لم تعد غرفة كباقي غرف العمليات العادية، لأنه توجد فيها ثلاث كاميرات متصلة بمجهر فائق الحساسية والدقة (ميكروسكوب) يتحرك باستمرار خلال العماليات الجراحة، ولقد رافقت هذه الكاميرا اليوم حركة أيدي الدكتورة النسائية والجراحة ايناس تسيومار في هذا المستشفى وهي تستأصل من رحم مريضتها نسيجا للفحص المخبري لشكها بأنه ورم سرطاني. لكن هذاالنسيج لم يرسل على وجه السرعة الى الطبيب الباثولوجي (الاخصائي في علم التشريح والامراض)الذي يبعد مختبره 15 كلم عنها، على الرغم من ذلك حصلت خلال وقت قصير على نتيجة التحليل
فكل ما قامت الطبيبة بوضع النسيج تحت المجّهر وضغط الطبيب الباثولوجي في مختبره على مفاتيح جهاز الكمبيوتر لديه ليحرك الكاميرا في غرفة العمليات كما يريد لكي تعطيه صورة عن جزئيات النسيج مكبّرة الاف مرات وتنقل على الشاشة اي المونيتور. عندها اصبح بامكانه معرفة الورم اذا كان خبيثًا ام لا وكأن النسيج بين يديه. ولم يستغرق التحليل الذي اطلق عليه اسم "تيلي ميديسين" أي التشخيص عن ُبعد أكثر من عشرين دقيقة، بعدها تعرف الجراحة كيف يجب متابعة العملية فالنتائج كانت ايجابية، ولم يكن الورم خبيثًا بل التهابات مزمنة. لكن لو امتلكها الشك كانت ستلجأ بسرعة الى الانترنت لتبادل المعلومات والتفاصيل الدقيقة مع زميلها الباثولوجي
وكما قال غونتر هاروسكه الطبيب في علم الامراض الخبيثة في مستشفى درسدن – فريدشتاد لايلاف خلال حديث هاتفي فإن إرسال الانسجة بالطرق التقليدية لتحليلها في المختبرات الخاصة اذا لم تتوفر في المستشفى، اي عن طريق البريد السريع يلزمه ذهابًا وايابًا احيانًا ساعات، وهذا مرهون بوضع حركة السير في المدينة والتأخير او تأجيل مواصلة العملية الى حين وصول النتيجة ليس لصالح المريض خاصة اذا ا ثبت ان الورم خبيث او التهابات يجب معالجتها فورًا. وعل الرغم من ان كلفة تجهيز غرفة العمليات بمثل هذه الكاميرات والمعدات اللازمة تصل الى قرابة 120 الف يورو الا ان مستشفى درسدن تخصص اموالاً طائلة لتضمن سرعة تعامل الجّراح او الطبيب مع وضع المريض اذا كان صعبًا او حرجًا
وحسب قول الطبيب هاروسكه لا يجد التشخيص عن ُبعد صدى ايجابيًا في المستشفيات فحسب بل والعيادات الالمانية ايضًا لأنه بذلك يقلل من وقت الانتظار عند فحص طبيب لمريض يحتاج الى تحاليل مخبرية فورية. عدا عن ذلك ثبت بان التشخيص الطبي عن بُعد يقلل من نسبة الوفيات خاصة عند وقوع حوادث خطيرة او يفاجأ الطبيب اثناء عملية جراحية بورم لم يكن في الحسبان. واذا ما تعلق الامر بمريض في الطوارئ يمكن للطبيب المسعف عن طريق شبكةالانترنت والكاميرا التي تكون سيارة الاسعاف مجهّزة بهما، يمكنه ارسال كل ما يريد تحليله من السيارة لوضع تشخيص اولي في مركز المستشفى، ويتبادل الرأي مع طبيب زميل يطلّع بسرعة على صور اذا كانت حالة المريض معقدة. عدا عن ذلك فان تفاصيل عن وضعية المصاب تكون قد وصلت المستشفى قبل وصوله
ولقد استعانت مستشفى درسدن لاول مرة بحقيبة طورتها جامعتي بوخوم وكالسروه وزنها كلغرامين مؤلفة من جهاز كمبيوتر صغير وكاميرا ديجيتال وجهاز اتصال لاسلكي محمول اعطتها الى مريض اجريت لساقه عملية جراحية صعبة. وبدلا من ذهاب المريض يوميا للمعاينة كان دوّن في الكمبيوتر المتصل بالمستشفي كل الملاحظات عن وضعه الصحي كدرجة الحرارة وغير ذلك بناء على تعليمات الطبيب. ومن اجل اطلاع الطبيب بعينيه على الجرح يسلط المريض الكاميرا الديجيتال على ساقه ويمرها فوق الجرح فتصل الصورة على المونيتور ضعفي حجمها او اكثر، وبهذا يعرف الطبيب اخر المستجدات دون تكليف المريض عناء السفر
ولا يقتصر الامر على اجراء تحليل مخبري والحصول على نتائجه بسرعة عن طريق الكاميرا والمجهر في غرف العمليات. ففي مستشفيات المانية يرسل الاطباء عند مواجهتهم حالة غير واضحة او معقدة عن طريق الانترنت الى زملاء متخصصين اينما كانوا حتى خارج المانيا صور الاشعة او الرسم السطحي او الطبقي ا(توموغراف ) لمرضاهم بواسطة جهاز الكمبيوتر . واذا ما كانت هناك حاجة يعقد اجتماع عن ُبعد "تيلي كونفرانس" للتشاور حول تشخيص المرض وعلاجه
-إيلاف- _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Mar Déc 25, 2007 5:24 pm Sujet du message: |
|
|
Une nouvelle explication à l’hypertension artérielle ?
Nouvel éclairage sur les causes de l’hypertension artérielle (HTA). Une équipe INSERM vient de mettre en évidence l’impact d’une baisse de la microcirculation – lié à une diminution de la densité des petits vaisseaux- sur la hausse de la tension artérielle. A terme se profilerait une cible thérapeutique potentielle.
Nouvel éclairage sur les causes de l’hypertension artérielle (HTA). Une équipe INSERM vient de mettre en évidence l’impact d’une baisse de la microcirculation – lié à une diminution de la densité des petits vaisseaux- sur la hausse de la tension artérielle. A terme se profilerait une cible thérapeutique potentielle. C’est en étudiant les effets secondaires connus d’un traitement anti-angiogénique, le bevacizumab, que les auteurs - Unité INSERM 689 de l’hôpital Avicenne à Bobigny - ont fait cette découverte. Pour rappel, les anti-angiogéniques contrôlent la « pousse » des vaisseaux au niveau de la tumeur. En empêchant cette dernière, ils privent la tumeur des apports nutritifs qui lui sont indispensables.
« Nous avons voulu savoir si (ces traitement) pouvaient (également) altérer les microvaisseaux des tissus sains » expliquent les auteurs. Et partant, « déclencher l’augmentation de la pression artérielle ». Pari gagné ! Tous les patients on vu leur tension augmenter… et revenir à la normale une fois le traitement interrompu. C.Q.F.D.
Source: Destination Santé / menara.ma _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Mer Jan 02, 2008 3:08 pm Sujet du message: |
|
|
Notre horloge biologique dévoile enfin sa pile.
Tous à vos montres ! Des universitaires américains ont mis au jour la clé d'un des mystères les mieux gardés de notre organisme : son horloge biologique, régie par les rythmes circadiens. L'« interrupteur génétique » de cette horloge serait en effet régulé par un acide aminé unique. Les acides aminés étant les constituants de base des protéines, une cible thérapeutique de premier plan vient de voir le jour.
« C'est passionnant de découvrir qu'un tout petit composé (l'acide aminé en question, n.d.l.r.) est le maître d'œuvre de notre rythme circadien, un mécanisme génétique qui fait appel à 10% ou 15% de notre bagage génétique » explique le Pr Paolo Sassone-Corsi de l'Université de Californie.
Le chef d'orchestre de notre rythme circadien se nichait en fait, dans la protéine BMAL1, tout juste découverte l'an dernier… par la même équipe. Certes, il s'agit de recherche fondamentale. Mais les perspectives d'un traitement ciblé sont grandes. Car au-delà du sommeil, notre horloge biologique régule l'ensemble de nos comportements physiologiques avec en premier lieu, l'appétit. Et donc, l'obésité.
Source: Destination Santé
menara.ma _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Jeu Jan 03, 2008 11:57 am Sujet du message: |
|
|
Des chercheurs canadiens identifient une cible contre les allergies graves
Une étude menée par des chercheurs canadiens a confirmé qu'un enzyme sanguin, l'acyl-hydrolase du PAF, semble amoindrir la sévérité des réactions allergiques, ce qui pourrait représenter une bonne piste pour la création d'un médicament contre les allergies alimentaires potentiellement mortelles comme celles aux arachides ou aux fruits de mer, ou certaines réactions déclenchées par des médicaments ou des piqûres d'insectes.
Le rôle de cet enzyme aurait été démontré dans des recherches sur les animaux, mais cette nouvelle recherche est la première à confirmer le phénomène chez les humains. Elle démontre que les gens qui ont des allergies potentiellement mortelles et qui ont de faibles niveaux d'acyl-hydrolase du PAF dans leur sang ont des réactions allergiques plus intenses que les gens avec des niveaux élevés d'acyl-hydrolase du PAF.
Selon le chercheur principal, Peter Vadas, l'acyl-hydrolase du PAF élimine un produit chimique appelé facteur d'activation des plaquettes, ou PAF, lequel est produit pendant une réaction allergique.
Les gens avec un plus faible niveau de l'enzyme ne peuvent neutraliser le PAF assez rapidement pour prévenir une réaction allergique intense, explique M.Vadas, cité par la presse canadienne.
L'étude doit être publiée ce jeudi dans le New England Journal of Medicine.
Si ces conclusions sont corroborées par d'autres scientifiques, elles pourraient aussi être utilisées pour aider à quantifier les risques pour les personnes avec des allergies graves, ajoute M. Vadas.
Selon lui, cette étude pourrait ouvrir la porte au développement d'un médicament qui pourrait être pris par des personnes atteintes d'allergies graves sur une base quotidienne pour les protéger contre d'éventuelles expositions aux produits qui causent leurs réactions.
Source:menara.ma _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Mer Jan 16, 2008 10:56 am Sujet du message: Gant sauveur de vie |
|
|
Mise au point d'un gant sauveur de vie
Un gant de haute technologie qui permet d'aider à pratiquer la réanimation cardiorespiratoire (RCR), a été mis au point par des étudiants de l'Université McMaster à Hamilton, Ontario.
Cette invention, dont font état les médias canadiens, devait être mise à l'épreuve au début de 2008 pour des tests cliniques par le département de médecine d'urgence de l'Université de Pennsylvanie.
Ce gant est muni de capteurs qui permettent de déterminer la pression à effectuer sur le thorax. Il est également doté d'un écran à cristaux liquides sur le dessus, afin de pouvoir lire les instructions à suivre (mettre plus ou moins de pression, comment faire les gestes les plus précis possible) et de vérifier le rythme cardiaque de la personne à sauver.
Selon les inventeurs Corey Centen et Nilesh Patel, tous deux étudiants à l'Université McMaster en ingénierie électrique et biomédicale, ce nouvel outil technologique pourrait avoir diverses applications pratiques. Il permet de parfaire l'enseignement des techniques de RCR, comme il peut servir de soutien pendant les situations d'urgence.
Le gant a valu à Corey Centen et à Nilesh Patel le prix des inventeurs, section étudiants, décerné par les universités américaines en novembre dernier.
Le magazine Time a quant à lui consacré le gant comme l'une des meilleures inventions dans le domaine de la santé pour l'année 2007.
MAP
Source : menara.ma _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Sam Jan 19, 2008 1:47 pm Sujet du message: |
|
|
اكتشاف الخلية المسؤولة عن "لوكيميا الدم"
عينة دم
لندن/ أعلن باحثون بريطانيون عن اكتشافهم الخلية المسؤولة عن حدوث مرض ابيضاض الدم المعروف علميا باسم سرطان الدم أو مرض "لوكيميا الدم
وأضافت الدراسة التي أجريت على طفلتين توأمين أن نتائج البحث من شأنها التوصل إلى علاجات اكثر دقة وأقل ضررا للأطفال المصابين بمرض سرطان الدم، وذكرت الدراسة أن فريق البحث توصل إلى نظرية مفادها أن نخاع العظم عند التوأمتين البريطانيتين كانا يحتويان على خلايا مسببة لسرطان الدم رغم أن أحد التوأمين فقط أصيبت بالمرض المذكور حتى الآن
وأعربت الدراسة عن الاعتقاد أن الخلايا المسببة لسرطان الدم تخضع لطفرتين اثنتين لتصبح خلايا سرطانية، حيث تبدأ ب | |