|
| Voir le sujet précédent :: Voir le sujet suivant |
| Auteur |
Message |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Sam Jan 19, 2008 10:12 am Sujet du message: Les comètes dans l'histoire de l'astronomie |
|
|
1910 ( CONSTELLATIONS ET COMETES - GRUND )
Comète Ikeya-Zhang
Introduction
Dans le passé, les comètes inspirèrent la terreur, car elles étaient censées présager des catastrophes. Aucun objet cosmique n'avait aussi mauvaise renommée. Aujourd'hui, nous admirons les comètes comme de rares splendides phénomènes cosmiques et nous ne pouvons regretter la faible fréquence des comètes extraordinaires lumineuses comme le fut HALE-BOPP en 1997.
Comète Halebopp4
Les astronomes observent chaque année une dizaine de comètes faibles, visibles uniquement au télescope. Des associations comme la commission des comètes de la SAF en ont fait leur spécialité.[/color]
Nature
Selon l'hypothèse la plus couramment admise, l'origine des comètes serait à rechercher dans un immense de nuage de matériaux primitifs situés au delà de l'orbite de Pluton, et qui s'étendrait jusqu'à 2 années de lumière du Soleil.
L'astronome Hollandais Jan Oort fut le premier, en 1950, à évoquer l'existence de ce nuage, qui pourrait s'être constitué à partir de particules abandonnées dans l'espace par les planètes en formation. On pense que le nuage de Oort entoure complètement le système solaire, et que les comètes s'échapperaient de là. La découverte chaque année d'une douzaine de comètes nouvelles, on peut imaginer que les réserves du nuage sont considérables.
Source : tercoif.club.fr/ _________________ http://sawtna.nice-forums.net/
Dernière édition par naim le Sam Jan 19, 2008 10:28 am; édité 1 fois |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Sam Jan 19, 2008 10:18 am Sujet du message: |
|
|
ماذا تعرف عن المذنبات؟
منذ عهد قريب إعتقد العديد من الناس أن المذنبات نذير شؤم او إشارة لحدث سيئ على وشك أن يحدث، لم يكن يعرف البشر الية حركة الأجسام في السماء، لذا فمشاهدة مذنب لابد وأنه كان يسبب القلق، وهناك العديد من السجلات التاريخية والقطعة الفنية التي تسجل ظهور المذنبات وربطهم بأحداث فظيعة اصابتهم مثل الحروب أو الثورات
ومع تقدم العلوم اصبحنا نعرف أن تلك المذنبات ما هي إلا كتل من الثلج والغبار التي تعبر مركز النظام الشمسي بشكل دوري من مكان ما في دوراتها الخارجية، وبعض المذنبات تكرر زياراتها، وعندما تقترب المذنبات بما فيه الكفاية من الشمس، تبدأ حرارة الشمس في تبخير المذنبات، مما يجعلها مرئية بفضل ذيل الغاز والغبار الناتج عن عملية التبخير، واحيانا تكون هذه الذيول بطول ملايين الكيلومترات
في 1985-1986, زارت المركبة الفضائية جيتو Giotto المذنب المشهور هالي في أخر زيارة لهالي إلى النظام الشمسي الداخلي، في عام 1994 أصبح مذنب شوماكر ليفي محصورا بجاذبية المشتري وهبط وتحطم في المشتري.
في 1996 و 1997 شاهدنا مذنب هياكوتاك ومذنب هال بوب ، وقد كان مذنب هال بوب أحد ألمع المذنبات التي شوهدت من الأرض، مذنب لينر إكتشف في عام 1999 وأقترب من الشمس في يوليو 2000. مركبة الفضاء ستارداست تتبعت هذا المذنب في يناير 2004 وجمعت عينات من المذنب للعودة بها إلى الأرض
إن أحدث مهمة للمذنبات هي روزيتا وستهبط على سطح مذنب يسمى تشريموف-جيراسمينكو
نواة المذنب
هي الجزء المركزي الرئيسي للمذنب، وهو الجزء الصلب منه، مكون من نوع خاص من الغبار الذي يطلق علية الغبار المنفوش، لأنه يمكن أن يكون ذو وزن خفيف وملئ بالفتحات كالإسفنج، وفتحات الإسفنج هذه مملوئة بالثلوج في الغالب من الماء وثاني أكسيد الكربون (الثلج الجاف) وأول أكسيد الكربون
أمدت دراسة نواة كلا من المذنب هال بوب والمذنب هيكوتيك العلماء بأفكار جديدة حول تركيب وتطور المذنب، ولكنهم ما زالوا لا يعرفون هل النواة صلبة جدا مثل الأرض الصلبة أم ناعمة وقابلة للكسر مثل كرة الثلج، نأمل ان تمدنا مهمة روزيتا القادمة وهبوطها على سطح المذنب بمعلومات لإكتشاف كم مدى صلابته
عندما يقترب اي مذنب من الشمس، يبدأ بالتبخير وتشكيل غيمة وذيل بشكل مدهش، توضح الصورة الملتقطة للمذنبات بأن التبخير قد يحدث فقط في أماكن معينة في النواة، وهذه البقع من التبخير تدعو "النفاثات"، مذنب هالي كان يمتلك ثلاث نفاثات متميزة على سطحه عندما إقترب من الشمس في عام 1986
هي الجزء المركزي الرئيسي للمذنب، وهو الجزء الصلب منه، مكون من نوع خاص من الغبار الذي يطلق علية الغبار المنفوش، لأنه يمكن أن يكون ذو وزن خفيف وملئ بالفتحات كالإسفنج، وفتحات الإسفنج هذه مملوئة بالثلوج في الغالب من الماء وثاني أكسيد الكربون (الثلج الجاف
) وأول أكسيد الكربون
مذنب " هالي"
سمي على اسم إدموند هالي التي كان الأول في إقتراح ان تلك المذنبات تعتبر ظواهر طبيعية في النظام الشمسي ولها مدارها حول الشمس، وإقترح أيضا أن هذا المذنب كان زائر منتظم، ويعود كل 76 سنة، وقد كان، وفي الحقيقة هو الوحيد الذي كان قد لوحظ منذ 240 قبل الميلاد، لكن بشكل خاص في السنوات 1531, 1607، و1682، وهي التواريخ التي اورخت له، في عام 1682 توقع ان المذنب سوف يعود ثانية في عام 1758، وكما توقع هالي فقد وصل المذنب في مارس 1758. ظهر مذنب هالي ظهورا لامع جدا في 1910. وهو نفسه الذي سجل في قطعة اثرية قديمة مشهورة بعد ظهوره في 1066
لمئات السنوات تسائل البشر ماهية نواة مذنب هالي، هذه الصورة الرائعة من مركبة جيوتو الفضائية تعطينا الجواب. في هذه الصورة، الشمس على اليسار. ثلاث نفاثات ترى تلقي بعواصف الجزيئات، الحفرة يمكن أيضا أن ترى في الوسط، توضح هذه الصورة بأن التبخير يحدث على طول أجزاء معيّنة من المذنب، من البيانات التي حصلنا عليها من قبل المركبة الفضائية يستنج العلماء بأن المذنب مصنوع في الغالب من الثلج
وبمشيئة الله سوف يعود مذنب هالي في عام 2062 الى زيارة مجموعتنا الشمسية
Source : alkoon.alnomrosi.net _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
naim Webmaster


Inscrit le: 21 Sep 2007 Messages: 1498 Localisation: Marocco
|
Posté le: Sam Jan 19, 2008 10:23 am Sujet du message: |
|
|
علماء ألمان يصورون في المختبر كارثة سقوط مذنب هائل على الأرض
كولون (ألمانيا): ماجد الخطيب
صنع العلماء الألمان من برلين «مدفع نيازك» هائل يطلق المذنبات بأحجام مختلفة على كوكب الأرض بهدف تصوير ما يحدث لو أن أحد هذه المذنبات اصطدم بالأرض. وتمت التجربة المرعبة في مختبرات جامعة فرايبورغ المعروفة بتجهيزاتها التجريبية الكبيرة. يبلغ طول «مدفع المذنبات» أكثر من 40 مترا ويتكون من اسطوانة معدنية متينة تذكر المدافع العملاقة التي بناها الدكتاتور العراقي صدام حسين في حرب تحرير الكويت. ويستطيع المدفع، الذي تم نصبه في مختبرات معهد ايرنست-فاخ في فرايبورغ (جنوب)، أن يطلق القذائف المذنبة على نموذج مصغر للكرة الأرضية، بسرعة وطاقة تعادل الدمار الذي أحدثه مذنب هائل ضرب جزية يوكوتان قبل 65 مليون سنة حسب تقدير العلماء
وذكر الباحث توماس كينكمان، من جامعة هومبولدت البرلينية، إن تعرض الأرض لمذنب مشابه لمذنب يوكوتان مستبعد لكنه محتمل. والمهم في التجربة هو «ميكانيزم» ما يحدث بعد ارتطام المذنب بالأرض، حجم الدمار المحتمل، وفرصة البشرية بالنجاة من الكارثة
وتثبت النتائج الأولية للتجربة أن سقوط مذنب أو نيزك قادم من الفضاء الخارجي بسرعة 20000 كم/ ساعة سيترك على الأرض فوهة بركان تعادل حجمه الأصلي 20 ـ 30 مرة. فارتطام مذنب من قطر 100 متر في الأرض سيحفر فوهة بقطر كيلومترين الى 3 كيلومترات على سطح الأرض. وتتولد من الطاقة الحركية والحرارية خلال أجزاء من الثانية «موجات صادمة»، كما تنشأ موجات الضغط الناجمة عن كسر حاجز الصوت. وتكفي هذه الطاقة، حسب الموقع الذي سيسقط عليه المذنب، لتحويل الحجر إلى كتل لاهبة ربما تتبخر
وقدر العلماء بهذه الطريقة قطر النيزك الذي سقط على غابة تانغوساكا السيبيرية عام 1908 أن قطر النيزك لم يكن 50 مترا حسب الدراسات التقليدية، وإنما فقط 30 مترا. ومعروف أن النيزك المذكور أحرق غابة تبلغ مساحتها 2000 كم مربع وحطم وأحرق 60 مليون شجرة. ويقدر الباحثون القوة الانفجارية لنيزك تانغوسكا تعادل القوة التفجيرية لـ 10ـ 20 مليون طن من مادة «تي إن تي»
ويطلق المدفع النيزكي العملاق، تحت ضغط هائل، غازي الهيدروجين والهيليوم بتعجيل يرتفع إلى 20000 كم/ ساعة. وتطلق ذرات الغازين المعجلة الموجات الصادمة عند ارتطامها بالرمل أو الصخور، وهذه حال تختلف عن قذف حجر باليد على الرمل، فالحالة الأخيرة لا تترك فوهة بركانية ولا تطلق الموجات الصادمة. وجرب العلماء إطلاق مذنب من قطر سنتمتر واحد بواسطة المدفع، بسرعة 20 ألف كم/ ساعة على كرة شبيهة بالأرض وتوصلوا إلى انه قد ترك فوهة بقطر 20- 30 سم كل مرة. ونتجت عن الارتطام موجات صادمة «طبيعية» كما لو أن مذنبا صدم الأرض فعلا
وفي خطوة ثانية، سيجهز العلماء كاميرات فيديو دقيقة وسريعة لتصوير النتائج عن قرب وحسابها. ويمكن لهذه الكاميرات أن تلتقط 16 صورة خلال واحد من ألف جزء من الثانية. أما الهدف النهائي فهو إنتاج «سوفت وير» يؤهلهم من تصوير النتائج بشكل تفصيلي، ومن ثم حسب نتائج الارتطام وتصويرها كما لو أن مذنبا هائلا ارتطم بالأرض. ويأمل العلماء على أساس هذا السوفت وير، تصوير وحساب النتائج الكارثية على الأرض جراء سقوط المذنبات من أحجام مختلفة على كوكب الأرض
وسيؤهل «السوفت وير» الشركات الصناعية لمعرفة محتويات الفوهة البركانية التي سيتركها المذنب الصغير عند ارتطامه بالأرض. ويمكن التكهن بمحتويات الفوهة البركانية المأمولة من خلال تحليل مكونات المذنب في الفضاء قبل ارتطامه بالأرض. وسبق للعلماء أن حددوا وجود كميات تجارية من البلاتين والنيكل في فوهة تركها مذنب في كندا، والرصاص والزنك في فوهات أخرى في أفريقيا. وهي معادن يحملها المذنب معه وتتبلور من خلال «البوتقة» الحرارية التي يحدثها عند ارتطامه بالأرض
وكان العلماء الأميركيون، في آخر دراسة من نوعها نشرت في مجلة «علوم»، قدروا ارتطام مذنبين كبيرين في مجموعتنا الشمسية وتحولها إلى مذنبات كبيرة وأخرى أصغر تركت فوهات بركانية على مختلف كوكب مجموعتنا الشمسية. وخلف الارتطام نيازك كبيرة لا يقل قطرها عن 10 كم، ضرب أحدها الأرض، إضافة إلى نحو 140 ألف «شظية» نيزكية قطر الواحدة منها نحو كم واحد توزعت على الأرض وبقية الكواكب. وهي الكارثة التي أدت إلى انقراض الديناصورات قبل نحو 60 مليون سنة على كوكبنا
-جريدة الشرق الأوسط- _________________ http://sawtna.nice-forums.net/ |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
|
|
Vous ne pouvez pas poster de nouveaux sujets dans ce forum Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum Vous ne pouvez pas éditer vos messages dans ce forum Vous ne pouvez pas supprimer vos messages dans ce forum Vous ne pouvez pas voter dans les sondages de ce forum
|
Créer votre Forum Libre
phpBB Template by Vereor
PayClick.it - Circuito di affiliazione | ClickADV.it - Internet Marketing & Website Design | ScambioBanner.info - circuito di scambio banner
| XTStore.it - Advertising e Web Marketing
|